آية الله خاتمي : عدوان الصهاينة أحبط المؤامرة على سوريا وساهم في تعزيز جبهة المقاومة
شدد اية الله السيد احمد خاتمي عضو مجلس خبراء القيادة اليوم الجمعة على ان عدوان كيان الاحتلال الصهيوني على سوريا يوم الاحد الماضي ، ساهم في تعزيز جبهة المقاومة ، و قال ان هذا العدوان برهن للعالم ان التيار المعارض للرئيس السوري بشار الاسد ، هو تيار صهيوني قام بتعبئة 40 الف ارهابي لضرب الحكومة السورية .. لكنه فشل في تحقيق مآربه .
واشار اية الله خاتمي في خطبة صلاة الجمعة بالعاصمة طهران ، الى ان السعودية التي تصدر الارهابيين الى سوريا اضطرت الى ادانة هذا العدوان الغاشم . كما اشار خطيب الجمعة الى قضية السلاح الكيمياوي في سوريا و قال ان ابواق الدعاية الامريكية حاولت تسويق مسالة استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيميائي ضد المعارضة على غرار السيناريو العراقي ، لكنهم فشلوا بعد ان اعلن المسؤولون الدوليون عدم وجود اي دليل على استخدام دمشق لهذا السلاح ضد المعارضة بل توجد ادلة على استخدام المعارضة للسلاح الكيميائي الذي حصلوا عليه من لدن الاستكبار . و تطرق امام جمعة طهران الموقت الى الاساءة للصحابي الجليل حجر بن عدي (رض) ، و قال لحسن الحظ ان هذه الجريمة ادانها علماء الدين السنة و الشيعة على حد سواء كما ان ادانة الجريمة من قبل علماء الدين السنة في ايران و سائر البلدان برهن عمليا البون الشاسع بينهم و بين الوهابيين و السلفيين التكفيريين . واشار الى رد فعل الشيعة على هذه الجريمة و الذي وصفه قائد الثورة الاسلامية بالرد الواعي و قال ان الصهاينة قاموا بالتخطيط لهذه الجريمة فهم يهاجمون قرية سنة و يقتلون الكثيرين منهم و في نفس الوقت يعملون على جرح مشاعر الشيعة بهدف اثارة الفتنة الطائفية .. لكن الشيعة اثبتوا يقظتهم و انهم لا يتحركون كما يرغب العدو . و اوضح اية الله خاتمي ان هذه الممارسات هي افراز فكر ديني صنعه الانكليز . و قال : ان الفكر الوهابي هو وليد الاستعمار الانكليزي قبل مئة عام ، و نأمل من علماء السنة ان يدينوا هذا الفكر و يدينوا مسببه و ان يعلنوا صراحة ان الفكر الوهابي لا يمت الى الاسلام بصلة كما فعل الشيعة بالبهائية . كما اشار الى الانتخابات الرئاسية و قال ان اهم قضية تمر بها البلاد الان هي قضية الانتخابات التي تجري في هدوء و حيوية ، و قد انطلقت المرحلة الاولى من الانتخابات بفتح باب الترشيح . و اوضح ان المرشحين للانتخابات يجب ان يكونوا ملتزمين بالدستور بما فيه الالتزام بقرارات مجلس صيانة الدستور في رفض اهلية بعض المرشحين او تاييدها . و لفت الى انه في باقي دول العالم لا يسمح لمن يريد الترشيح للانتخابات بل هناك شروط و ضوابط تعيق ترشيحهم . و تابع قائلا : ينتظر من مجلس صيانة الدستور ان يكون عمله في طعن او تاييد اهلية المرشحين على اساس الدستور مؤكدا ان رفض اهلية المرشح لا تعني رفض اهلية المرشح بشكل مطلق .