تظاهرة في اليمن احتجاجاً على بناء جدار عازل و رفضاً لترسيم الحدود مع السعودية

رمز الخبر: 54792 الفئة: دولية
ترسيم الحدود

في محاولة للتصدي للجدار العازل الذي بنته العربية السعودية مع الحدود اليمنية ، توجهت "مسيرة راجلة" لمحجتجين يمنيين نحو الحدود مع السعودية في محافظة " الحديدة " للإحتجاج على بناء الجدار العازل بين البلدين ، لكن قوات الأمن سارعت الى التصدي للمسيرة و الحيلولة دون وصول المحتجين الى نقاط الحدود السعودية .

و رفع المحتجون شعارات تندد بسياسة السلطات السعودية مع اليمنيين العاملين في المملكة ، و دعا المحتجون الى إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية . و حسبما أفاد "غمدان أبو علي" ، الصحفي و الناشط الحقوقي في مدينة الحديدة ، في حديث لقناة الـ"CNN" الأمريكية ، "كانت المسيرة قد انطلقت الجمعة من مركز محافظة الحديدة غرب البلاد مروراً بمديرية "القناوض" شمالاً ، و ندد المشاركون في المسيرة الراجلة بـ"جدار الفصل العنصري" ، على حد تعبيرهم ، الذي تقيمه السعودية على الحدود مع اليمن . كما طالبوا بإعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة بين البلدين ، و عدم المصادقة النهائية عليها إلا بعد عرضها للاستفتاء الشعبي" ، معتبراً أن "المسيرة هي رسالة إلى الرئيس "عبد ربه منصور هادي" و حكومة الوفاق الوطني ، تعبر عن رفضهم للانتهاكات التي تمارسها السعودية ضد المغتربين اليمنيين" ، على حد تعبيره . و أعلن الناطق الرسمي باسم المسيرة ، "ماجد سفيان" في تصريح للصحفيين : "فوجئنا بأطقم عسكرية من قوات الأمن المركزي و الأمن العام تقطع الشارع ، قبل نقطة " الخشم" بنحو مئة متر و حالت دون تقدمنا باتجاه الحدود ، و بعد نحو أربع ساعات من التفاوض معهم لترك المسيرة أعادوا رصف صفوفهم و أطلقوا الرصاص الحي من رشاشاتهم في الهواء بالإضافة إلى إطلاقهم للغاز المسيل للدموع" . و أضاف ماجد سفيان "تحصن عدد من المحتجين في القرى و المساجد القريبة و لكن من الملاحظ أن هنالك توجيهات و عملية منظمة لقوات الأمن لمن يريدون احتجازه" موضحاً أن "قوات الأمن احتجزته بالإضافة إلى قائد المسيرة "محمد المسني" و خمسة نشطاء ، كما احتجزوا السيارة التي كانت تنقل معداتهم و مقتنياتهم الشخصية" . و حسبما أفاد سفيان فقد "أفرجت قوات الأمن عن الموقوفين دون تسليمهم مقتنياتهم" ، مرجحا أن ذلك "حصل بعد وصول ، توجيهات ، و قد طلب العناصر من المفرج عنهم تعهدات بعد القيام بالمسيرة ، و لكن النشطاء رفضوا ذلك ، و أكدوا عزمهم إعادة ترتيب أنفسهم و مواصلة مطالبهم" .
يذكر ان الرئيس السابق "علي عبد الله صالح" وقع اتفاقية ترسيم حدود مع السعودية ، و الآن يسعى الناشطون و المعارضون للسياسات السعودية الى الحيلولة دون التصويت على اتفاقية ترسيم الحدود ، و محاكمة "علي عبد الله صالح" لخيانته و تنازله عن اراض يمنية للسعودية .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار