ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات مدينة " الريحانية " التركية وأنقرة تتهم سوريا وتتوعد

رمز الخبر: 54946 الفئة: دولية
تفجير الريحانية بتركيا

ارتفعت حصيلة ضحايا سلسلة التفجيرات التي ضربت مدينة " الريحانية " بمحافظة " هاتاي " التركية ، الى 43 قتيلاً و أكثر من 100 جريح ، وفقا لما اكد وزير الداخلية التركي"معمر غولر"بعدما كان أعلن في وقت سابق ان "عدد القتلى هو 4 اشخاص" فيما اشارت انقرة باصابع الاتهام الى سوريا و توعدت باتخاذ اجراءات رادعة .

و سارع نائب رئيس الوزراء التركي " بولينت ارينتش " الى توجيه اشارات تعبر عن وجود نوايا لإتهام سوريا بالوقوف وراء التفجيرات قائلا : "يوجد في ولاية هاتاي عدد كبير من اللاجئين السوريين ، و من المرجح ان يكونوا هدفاً أساسياً للتفجيرات" .  و اضاف انه "من المحتمل ان اختيار الريحانية قد لا يكون صدفة ، و ان هذه العملية الارهابية قد تكون خطة شيطانية ، لنظام الاسد ، بحسب تعبيره . و بأي حال ، أياً كان من يقف وراء العملية ، فان تركيا ستتخذ جميع الاجراءات الضرورية الرادعة" . و كان رئيس الوزراء التركي "رجب طيب اردوغان" اعلن في وقت سابق ان "الانفجارات في مدينة الريحانية قد تكون موجهة ضد تسوية القضية الكردية ، او لها علاقة بالازمة في سوريا" .  و قال اردوغان للتلفزيون التركي: "نعيش في زمن غير هادئ ، و ندخل في حقبة جديدة ببدء عملية حل القضية الكردية ، و اولئك غير الموافقين على ذلك قد يكونوا وراء هذا (الانفجارات)" .

 

و كانت مصادر مطلعة أكدت ان "من بين القتلى قيادات لما يسمى بالجيش السوري الحر ، كما ان احد الاهداف التي تعرضت للتفجير كان مبنى يتخذ منه قادة الجيش الحر مقرا للقاء ضباط المخابرات الاتراك و القطريين و السعوديين ونشطاء في الجمعيات الوهابية في الخليج الفارسي ، بالاضافة الى ضباط مخابرات غربيين كانوا يقصدون المبنى الذي كان هو اقرب ما يكون بدار ضيافة ، و كانوا يجرون فيه اتصالاتهم بقادة ، ما يسمى ، " الجيش الحر"  للتنيسيق و التشاور بشأن عملياتهم العسكرية و الأهداف العسكرية و الحيوية السورية التي كان المطلوب منهم السيطرة عليها او قصفها" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار