هاغل : صفقات الاسلحة للسعودية موجهة ضد ايران ونعمل على اقامة تحالفات مع الدول الخليجية بمشاركة «اسرائيل»
جدد وزير الدفاع الامريكي " تشاك هاغال " التاكيد على ان الولايات المتحدة تعمل على محاصرة ايران "عسكريا" من خلال ترسيخ التحالف العسكري لدول الخليج الفارسي معها ، كاشفا في مؤتمر حضره ممثلون للمعارضة السورية وضباط الموساد ، بان واشنطن تعمل على رفع القدرة العسكرية للشركاء الخليجيين لمواجهة ايران ، وانها تعمل على اقامة تحالفات مع الدول الخليجية بمشاركة «اسرائيل» .
و ياتي الاعتراف الامريكي هذا ليكشف عن حجم تورط دول الخليج الفارسي في مخططات عسكرية و قبولها كي تكون جزءً من تحالف يضم «اسرائيل» لمواجهة ايران في مشروع عسكري امني واسع و خطير . و كشف "تشاك هاغل" ان التحالفات التي اقامها مع دول الخليج الفارسي لضمان امن «اسرائيل» و مواجهة ايران قائلا : "يجب ان نرد على هذه التحديات بتحالفات المصالح المشتركة التي تضم «اسرائيل» و حلفائنا الاخرين في المنطقة – في اشارة الى دول الخليج الفارسي - . و قال هاغل انه ابرم اتفاقية بيع سلاح متطور من الطائرات والصواريخ في السعودية والامارات لتمكينها من المشاركة في اية عمليات حربية في الخليج الفارسي في اول تصريح علني يكشف عن ابعاد هذه الصفقات العسكرية الضخمة مع هاتين الدولتين الخليجيتين وبانها موجهة ضد ايران حصرا وتحديدا . و ادعى وزير الدفاع الامريكي بان "سوريا و إيران مصدر المشكلات لكل المنطقة" ، متجاهلا ذكر اي حديث عن دور الجماعات الوهابية المسلحة في سوريا وجرائم الابادة الجماعية التي تمارسها هناك ، والمتمثلة بـ"جبهة النصرة" و "كتائب الفاروق" و "الوية عائشة" و الدور الخطير لـ"الجيش الحر" المدعوم امريكيا وبريطانيا وفرنسيا وصهيونيا . و زعم "هاغل" أن سوريا و ايران تتسببان بمشاكل لكل المنطقة ، مضيفا أن العنف في سوريا يهدد بالانتقال الى خارج الحدود" . و وصف دعم إيران الاسلامية للرئيس السوري و "حزب الله" وكذلك برنامجها النووي يشكلان "تهديدا واضحا" للولايات المتحدة وكل المنطقة. و شدد وزير الدفاع الأمريكي على التزام واشنطن بتفوق «إسرائيل» العسكري في منطقة الشرق الأوسط ، مشيرا الى إن الصراع بالمنطقة يتجه نحو نزاع طائفي و مخاطر التطرف و انتشار الاسلحة" ، و هي امور كلها جاءت نتيجة المشروع الامريكي – الصهيوني لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد بمشاركة بريطانيا وفرنسا و بادوات تنفيذية تجسدت بالدور القطري و التركي و السعودي و الاردني في دعم الجماعات المسلحة وتمويلها وتدريبها من قبل ضباط مخابرات اميركية وبريطانية وفرنسا والعمل على تامين تسللها الى داخل الاراضي السورية عبر حدود تركيا والاردن مع سوريا .
و في الشأن السوري ، قال "هاغل" أن الصراع يزداد و يتجه نحو نزاع طائفي، و احتمال تقسيم البلاد يزداد ، فيما تتعاظم كذلك مخاطر التطرف وانتشار الاسلحة". و شدد على اهمية استمرار التحالف ألامريكي إلصهيوني للرد على "التحديات" مشيرا الى ان الرد على هذه التحديات هو "بتحالفات المصالح المشتركة التي تضم «اسرائيل» و حلفاطنا الاخرين في المنطقة – اي دول الخليج الفارسي" .
كما عرض الوزير ملامح سياسة الدفاع الأمريكية في الشرق الاوسط ، مشددا على العلاقات الوطيدة بين «اسرائيل» و الولايات المتحدة ، وعلى التزام واشنطن بأمن و دعم «اسرائيل» ، مضيفا : ان "أحد أهم مبادئ التعاون بين أمريكا و «إسرائيل» ، هو التزام واشنطن بالمحافظة على التفوق العسكري «الاسرائيلي» ، و قدرتها على هزم أي تهديد أو مخاطر من أفراد او دول" .





