تقرير أمريكي : عدم رغبة الغرب في منح إيران حقّ التخصيب هو السبب وراء فشل المحادثات النووية

رمز الخبر: 55291 الفئة: الطاقة النووية
ايران و الست الكبرى

اكد "فلينت ليفيرت" و "هيلاري ليفيرت" العضوان السابقان في مجلس الأمن الوطني الأمريكي آن عدم رغبة القوى الغربية في منح إيران الاسلامية حقّ تخصيب اليورانيوم وفق المقرّرات الدولية ، هو السبب وراء فشل المحادثات بين طهران والسداسية الدولية .

و نشر موقع "الجزيرة" الأخباري تقريراً بقلم "فلينت ليفيرت" و"هيلاري ليفيرت" العضوين السابقين في مجلس الأمن الوطني الأمريكي ، جاء في جانب منه : ان لإيران الحقّ في تخصيب اليورانيوم في إطار المقرّرات الدولية بصفتها بلدا مستقلا وعضوا في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT) . و إذا ما اعترفت واشنطن بهذا الحق رسمياً فسوف تحل المشكلة النووية الإيرانية خلال عدّة أسابيع ، و العكس صحيح ايضا أي عند إصرار الإدارة الأمريكية على عدم الاعتراف بهذا الحق فسوف لا يتحقق أي اتفاق . والرئاسة الأميركية بقيادة باراك أوباما لم تحقق أي تطور في هذا الصدد مقارنة مع الحكومات الأمريكية السابقة و ذلك إثر الضغوط الصهيونية و السعودية و البريطانية و الفرنسية و مساعي سائر داعمي الحكومة الأمريكية . و أشار التقرير إلى أن السبب الأساسي لاستنكاف الولايات المتحدة عن الاعتراف بحقوق إيران النووية بشكل رسمي هو خشيتها من قبول المجتمع الدولي للجمهورية الإسلامية الايرانية بصفتها شخصية دولية شرعية لها استحقاقات وطنية مشروعة ، و هو أمر لا يروق لأوباما  وسلفه ممن حكموا واشنطن ، و هذه السياسة طبعاً تضرب جذورها في ثقافة واشنطن الاستراتيجية التي تتمحور حول التعامل بقسوة مع البلدان التي تسير في التيار المعاكس للتوجهات الأميركية . و أكد التقرير أن طهران دشّنت 12 ألف جهاز طرد مركزي بعد ما يقارب عامين من تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم وزادت من سرعة تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة ، أما اليوم وبعد أن أغلقت الإدارة الأمريكية وحلفاؤها الغربيون الطريق على الجمهورية الإسلامية لمواصلة نشاطاتها النووية فسوف يتطور برنامجها النووي بشكل أوسع . و نوه التقرير على أن حكومة أوباما غير مستعدة لخوض حرب وترى أن الدبلوماسية هي التي تخدم مصالحها في الظروف الراهنة ، لكنها بالطبع ستواصل ضغوطها غير المبررة على الجمهورية الإسلامية الايرانية عن طريق الدبلوماسية المشوهة كون الإدارة الأمريكية تعيش في أوهام الأفضلية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ، إذ ستشنّ حرباً قذرة في نطاق الحظر والهجمات الإلكترونية و كذلك سترفع من وتيرة الصراع في سوريا ، لكن كل هذه الأعمال سيتمخض عنها زعزعة الأوضاع بشكل أكبر وستمهد الأرضية لمواجهة عسكرية بين واشنطن و طهران .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار