جمعية "الوفاق الوطني" البحرينية : أي انتخابات شكلية تكرس غياب الشرعية للسلطة القائمة
أكدت جمعية "الوفاق الوطني" الإسلامية في البحرين على أن "أية انتخابات تجري في ظل مصادرة حقوق المواطنين و إرادتهم ، هي إنتخابات شكلية تكرس غياب الشرعية للسلطة القائمة" ، و شددت على ان الشعب قرر ان يتصدى له بكل حزم و عزم لإنهاء النظام و لن يتراجع عن ذلك مهما غلت التضحيات .
و أوضحت الجمعية في بيان صادر عنها أن "تمثيل الشعب ليس جدلية يدخل فيها من يريد ، و إنما هو حق راسخ أكبر من كل الجدل و النزاع ، فالشرعية غير قابلة للمزايدات و غير خاضعة للأهواء و النزاعات و الحسابات العائلية او القبلية ، و إنما هي أساس بنية أية دولة ، و لا يمكن أن تستمد إلا من خلال إرادة الشعوب" . و أكدت الوفاق على أن "المقاطعة الشعبية الكبيرة التي شهدتها الإنتخابات الأخيرة تؤكد سقوط كبير لكل أشكال التمثيل الشكلية التي تتخذها السلطة كواجهة لترويج نفسها دون جدوى ، في حين أنها لا تمثل أية نسبة معتبرة من إرادة الشعب و مشاركته" . و نوّهت الوفاق الى أن "شعب البحرين شعب واعٍ و يملك إرادته ، و مصادرة حقه بهذه الطريقة هي إهانة كبيرة له لا يمكن القبول بها من أي كان ، و أن إصرار السلطة على تجاوز حق الشعب يشكل إمعان في الإستبداد و الإستئثار بالقرار و السلطة و إقصاء للشعب بكل طوائفه و فئاته عن الحضور السياسي الفاعل الذي يطالب به ، وفق دولة ديمقراطية حقيقية تقوم على أساس مبدأ "الشعب مصدر السلطات جميعاً" ، و أنه أساس الشرعية " . و أردف البيان بالتأكيد بـ "إننا اليوم امام مفصل و منعطف تاريخي لتحديد مرتكز النظام السياسي بين من يقدم كل غالي و نفيس من أجل تكريس ان الشعب صاحب السيادة و مصدر السلطات و هو تعبير صادق عن احترام رأي الشعب بجميع مكوناته بلا تهميش و لا إقصاء ، و هو خيار القوى الوطنية الديموقراطية المعارضة ، و بين من يريد استمرار احتقار الشعب و ارادته و خياراته و اقصاءه من حقوقه الشرعية من خلال تكريس الديكتاتورية و الاستئثار و التمييز و احتكار السلطة و الثروة و القرار و هو خيار السلطة ومن لف حولها و انتفع من فتاتها ، و هو ما قرر الشعب ان يتصدى له بكل حزم و عزم لإنهائه من قاموسنا السياسي و الممارسة العملية و لن يتراجع عنه مهما غلت التضحيات" .





