رئيس لجنة الأنتخابات : انتخابات ايران شفافة ونزيهة وتخضع لإشراف واسع من قبل الشعب والمرشحين والمراقبين

نفى "صولت مرتضوي" رئيس لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية ، وجود اي امكانية لحصول عمليات تزوير واسعة يمكن ان تؤثر على نتائج الانتخابات في ايران الاسلامية ، و اشار الى ان مراحل العملية الانتخابية تتم تحت اشراف واسع من قبل الشعب و المرشحين و مراقبين من مختلف الجهات المسؤولة و المعنية ، معتبرا ان تداول السلطة خير دليل على نزاهة العملية الانتخابية في ايران .

و قال رئيس لجنة الانتخابات في تصريح متلفز : ان فترة الولاية الرئاسية المحددة في الدستور ، هي اربع سنوات ، و ان اللجنة الانتخابية مكلفة بتوفير الارضية المناسبة لاجراء الانتخابات بالتنسيق مع مجلس صيانة الدستور و قبل انتهاء فترة الولاية القائمة . و اضاف مرتضوي : ان احدى مراحل العملية الانتخابية هي تسجيل اسماء المرشحين ، حيث استمرت لمدة 5 ايام بمبنى وزارة الداخلية حسب الدستور ، معتبرا ان البت في صلاحية و اهلية المرشحين للانتخابات تقع على عاتق مجلس صيانة الدستور . و اشار مرتضوي الى انتهاء مهلة التسجيل للانتخابات الرئاسية القادمة ، حيث بلغ عدد المرشحين الذين سجلوا اسماءهم 686 شخصا ، بينهم 652 رجلا و 32 امرأة ، بما يعادل 4% من مجموع المرشحين . و اكد مرتضوي تمسك وزارة الداخلية في التزام جانب الحياد في العملية الانتخابية ، و اشار الى ان هناك اجهزة مختلفة تراقب سير العملية الانتخابية بينها مجلس صيانة الدستور ، موضحا ان وزارة الداخلية تقوم بتوفير ما يلزم لاجراء الانتخابات لوجستيا و امنيا و ما الى ذلك . و نوه مرتضوي الى ان القانون ينص على تشكيل هيئة تنفيذية للانتخابات برئاسة وزير الداخلية بالاضافة الى النيابة العامة ولجنة من مجلس النواب ووزير الامن للاشراف على سير العملية الانتخابية ، بالاضافة الى سبعة شخصيات من الثقاة الذين يختارهم وزير الداخلية. وتابع مرتضوي : بان مجلس الصيانة يشارك في الاشراف حيث يتم تشكيل لجان تنفيذية في المدن و المناطق المختلفة ، مشيرا الى ان ايا من المشرفين ستسلب صلاحيته و عضويته في اللجان التنفيذية اذا ما ثبت عدم حياده في الانتخابات . و اوضح مرتضوي ان اللجان التنفيذية تشرف على جميع مراحل الانتخابات منذ البداية حيث تسجيل المرشحين ثم فترة الدعاية الانتخابية ، و كذلك مرحلة التصويت ، حيث يحضر اعضاؤها في مراكز الاقتراع، و من ثم الاشراف على فرز الاصوات و تلقي التقارير عن سير العملية الانتخابية. و اشار رئيس لجنة الانتخابات الى ان اللجان التنفيذية تتخذ الاجراءات اللازمة للتأكد من سلامة صناديق الاقتراع ، و التأكد من هوية المقترعين و وثائقهم ، و ضمان التصويت السري ، مشيرا الى انه بعد انتهاء التصويت يقوم جميع اعضاء اللجان التنفيذية و الى جانب ممثلي المحافظ و المرشحين و اللجان الامنية بفتح صناديق الاصوات لفرزها ، و اعداد محضر  بها و تسليم نسخ و تقارير من نتائج الفرز الى رئيس المركز والمحافظة ثم الهيئات التنفيذية التي يجب ان تؤيد وتصادق على صحتها قبل ارسالها الى اللجنة المركزية .
و حول المزاعم الغربية بعدم شفافية و حرية الانتخابات في ايران قال مرتضوي ان هناك تعددية حزبية كبيرة في البلاد تشمل  اكثر من 250 حزبا تشارك في الانتخابات بصورة مستقلة او ائتلافية سواء في انتخابات الرئاسة او البرلمان او البلدية او خبراء القيادة ، و ذلك في وقت تنحصر المنافسة الانتخابية في الغرب بين احزاب قليلة ، و لا يسمحون بصعود احزاب اخرى . و اعتبر انه لا يمكن القطع بعدم حصول بعض التجاوزات و الخروقات و المخالفات وهذا يحصل في كل دول العالم اثناء العملية الانتخابية ، حيث يتجاوز البعض الحدود ، لكنه نفى وجود اي امكانية لتزوير واسع يمكن ان يغير نتائج الانتخابات في ايران . و اوضح مرتضوي ان الانتخابات تجري في ايران على يد القاعدة الشعبية ، حيث ينتخب المواطنون ، الاشخاص الموثوق بهم من كل منطقة ، معتبرا ان الانتخابات في ايران تجري في غرفة زجاجية و على مرآى و مسمع اعضاء اللجان التنفيذية و مراكز الاقتراع و ممثلي مجلس صيانة الدستور و ممثلي المرشحين و وزارة الداخلية والمراقبين بما يبلغ 20 شخصا يتولون مهمة الاشراف على عملية الفرز . و شدد مرتضوي على ان هناك امكانية من اجهزة اتصال و ما الى ذلك متوفرة لمثلي المرشحين للتأكد من صحة و سلامة عملية الفرز و اعلام المرشح و حملته الانتخابية ، منوها الى ان نتائج الفرز ترسل الى اللجنة المركزية في وزارة الداخلية لجمعها بحضور جميع الاطراف المعنية ، مؤكدا انه لا امكانية لتزوير الانتخابات في ايران .