أمير سعودي يقذف فتاة عارية في الشارع بعد خطفها و قتلها
تتوالى فضائح آل سعود في السعودية و ماعادت تقف عند حد معين ، حيث تناولت صفحات التواصل الاجتماعي فضية جديدة بطلها الأمير السعودي"خالد بن سعد" ، حيث قام المذكور بإلقاء فتاة عارية تماماً من سيارته على جانب الطريق بحي السامر بمحافظة جدة غرب السعودية ، و ترك المحل بسرعة كبيرة إلى حد أن المارة و السكان لم يفهموا ما الذي حدث إلا بعد مشاهدتهم للجثة و هي ملقاة على الأرض .
و حاول الأهالي السيطرة على الموقف و إسعاف الفتاة لكن عند الاقتراب منها تبين أن الفتاة ميتة منذ وقت ، لتغيّر لون بدنها و كان واضحاً على جسدها وجود كدمات و آثار لقيود على يديها و رجليها و جروحاً في أنحاء متفرقة من بدنها . و سارع سكان الحي إلى الاتصال بالجهات الأمنية لعلهم يلقوا القبض علي الفاعل قبل فراره تماماً و تدارك المسألة ، و لكن الأمر الغريب الذي حدث أيضاً ، تأخر الجهات الأمنية بالحضور إلى المحل لعدة ساعات و بقاء جثة الفتاة على الأرض بجانب الطريق و تحت أشعة الشمس . و بعد حضورها ، قامت القوات الأمنية بتطويق المكان و رفع الأدلة و فحص الجثة . فما هي القصة؟ و ماذا حدث؟!! ، قام أحد المغردين المتخصص بفضح القضايا و الفساد الأخلاقي بمدينة جدة بالتغريد عبر موقع تويتر بتفاصيل القضية و قام بفضح الجاني و من ساعده و من تستر عليه و كيف وقعت حادثة القتل و الدوافع وراءها. و أشار المغرد الذي يعرف عن نفسه علي موقع تويتر بـ "التصدي للتعري الصامت" الى أن "الفتاة قد اختطفت من قبل "خالد بن سعد بن عبد العزيز آل سعود" ، ليل يوم الأربعاء الماضي من داخل أحد أكبر المجمعات التجارية في مدينة جدة و المعروف باسم "مول التحلية"، حيث تم اختطاف الفتاة من قبله بمساعدة شخص يدعى طارق المغربي، و يعد المغربي أحد الأصدقاء المقربين من خالد ، حيث يشتهر كلاهما بسوء الخلق و حوادث الاعتداء المتكررة على النساء ، من خلال عمليات الابتزاز التي يقوم بها طارق المغربي للمطلقات و الأرامل و الفتيات من العوائل الفقيرة بعد إغرائهن بالأموال و من ثم تصويرهن في أوضاع فاضحة لإبتزازهن و تقديمهن هدايا لممارسة الرذيلة مع أصدقائه من أفراد العائلة السعودية المالكة . و نوّه المغرد الى ان "خالد بن سعد كان كعادته يتجول في الدور الثالث ، حيث يقع قسم المطاعم و"الكافيهات" في مول التحلية الذي يزدحم بالعوائل و الفتيات خلال فترة العطلة الأسبوعية ، و كان برفقته حاشيته و بينهم صديقه المقرب طارق مغربي ، يبحثون عن فرائس من الفتيات للاصطياد ، حيث وقعت أنظاره على الفتاة ، و سارع لمحاولة اعطائها رقم هاتفه النقال ، إلا أن الفتاة رفضت استلام الرقم مما جعله يتهور و يهددها بمسدس كان يحمله معه ، كما طالبها بأن تخرج من السوق فوراً و إلا قام بقتلها ، أمام دهشة الناس و العوائل المتسوقة من مشهد تهديد خالد للفتاة بالقتل ، و عجز رجال الحراسات الخاصة من الجنسية الأفريقية عن التدخل لعلمهم بهويته ، مما جعله يتجرأ و يطلب من صديقه المقرب طارق مغربي بإحضار سيارته ذات الدفع الرباعي من نوع "جي أم سي يوكون" سوداء اللون من البوابة الجنوبية حيث كانت عائلة الفتاة تستعد للخروج ، و بعد أن وصلوا الى الساحة الخارجية للمول لإنتظار سائقهم الخاص ، قام خالد بسحب الفتاة بالقوة باتجاه سيارته الشخصية ، بعد ان صنعت حاشيته حاجزاً بشرياً بينه و بعض المتسوقين الذين حاولوا التدخل لإنقاذ الفتاة ، و تمكن من اختطاف الفتاة و الانسحاب من الموقع بسرعة عالية . و أصبحت القضية مجهولة و غامضة ، بعد حضور الدوريات الأمنية للموقع و تقديم المتسوقين إفادتهم برقم لوحة السيارة و نوعها و لونها و الوجهة التي سلكتها بعد اختطاف الفتاة .و تفيد المعلومات المتوفرة عن استدعاء شقيق طارق مغربي للتحقيق بعد أن تبين أن السيارة مسجلة باسمه ، و أن ملكيتها الحقيقية تعود لخالد مغربي ، الذي أوضح بأن السيارة ملك أخيه طارق و تحت تصرفه ، لكنها مسجلة باسمه . و اعترف طارق مغربي بأن منفذ عملية الاختطاف هو صديقه المقرب خالد بن سعد ، بعد أن تم احضاره لقسم الشرطة في حي السلامة فجر يوم الخميس ،بعد ضغوط نفسية و تهديدات مورست من قبل ضباط مركز الشرطة على أخيه . و لم يتجرأ الضابط المسؤول عن المناوبة الليلية على استدعاء أو احضار الأمير بالقوة الجبرية خوفاً من حصانته ، و اكتفى بالاتصال هاتفياً عليه و طلبه للحضور لبعض الاستفسارات فقط . هذا و رفض خالد بن سعدالحضور لمركز الشرطة ، و قام بإرسال وكيله للنيابة عنه و الإجابة على استفسارات الشرطة ، حيث تم تدوين إفادة وكيل خالد و تجهيز أوراق القضية للرفع لإمارة المنطقة للإفادة في كيفية التصرف في حيثيات القضية . و كان قرابة 25 شخصاً من أهالي الفتاة المختطفة يتجمعون أمام مركز الشرطة حتى ساعات الصباح الأولى مطالبين بمعرفة اسم الأمير لعزمهم على رفع برقيات عاجلة للجهات العليا ، وسط تحفظ كامل من قبل الضابط المناوب الذي رفض إعلامهم بهوية خالد خوفاً من ردة فعله و أسرته . و بعد انتشار خبر مقتل و إلقاء الفتاة ، سارعت الأبواق الاعلامية التابعة لوزارة الداخلية بمحاولة فك قضية الفتاة المختطفة عن قضية القتل و الترويج الي أن الحادثتين منفصلتين تماماً و أن الفتاة التي اختطفت غير الفتاة التي تم قتلها و إلقائها علي جانب الطريق . و قام المتحدث الرسمي بإسم شرطة محافظة جدة بنفي وجود أي علاقة بين الحادثتين ، و قال: "إن أفراداً من المقيمين غير النظاميين المتخلفين في مواسم الحج عن العودة الى بلادهم يعمدون لرمي جثث فتياتهم للتخلص من الملاحقة والمسائلة الأمنية!" . من جهته نفي خالد بن سعد أية صله له بالحادث و تواجده مع اسرته في الرياض و أنه سيلاحق من أساء له و لسمعته حسب تعبيره ، و قالت شرطة جدة أنها ألقت القبض علي القاتل و أنها تحقق معه .