معاذ الخطيب : سوريا تواجه سايكس - بيكو جديد يعاد من خلاله إعادة تقسيمها وعلينا محاورة النظام
شن معاذ الخطيب الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض ، هجوماً عنيفاً على الائتلاف واصفاً إياه بـ"أداة لتمرير قرارات و مشاريع إقليمية و دولية لا تخدم الشعب السوري" ، و قال : "ان سوريا تواجه سايكس - بيكو جديد يعاد من خلاله إعادة تقسيمها و تحويلها إلى بلد للأقليات ترعاها هذه الدول ، وعلينا محاورة النظام" .
و اضاف الخطيب في لقاء تلفزيوني : "وجدت أن من المصلحة مغادرة هذا الجسم ، اي الائتلاف ، و خدمة الشعب السوري ، من خارج الائتلاف ، لأن هناك أمورا عديدة لا أوافق عليها ، و اتفاقات غامضة بالنسبة لي ، وعلى سبيل المثال : المجلس العسكري الذي أنشأ من دون حضور أي من قيادات الائتلاف ، بينما كان بعض الاشخاص المرتبطين بدول اقليمية تملى عليهم اشياء لا نعرف ما هي على هذا المجلس" . كما اعتبر الخطيب أن إنشاء الحكومة الانتقالية ، عبر املاءات خارجية ، و عدم وجود بنية لهذا الأمر ، على الأرض ، هو بمثابة مقدمة لتقسيم سوريا . و اعترف الخطيب بأن قطر و السعودية تهيمنان على قرار الائتلاف ، و هناك سجال بينهما ، لتسمية رئيس الحكومة الانتقالية و تعيين مهامها . و حول تشكيلة الائتلاف ، قال الخطيب : "إن بعض الأسماء المطروحة لقيادة الائتلاف ، تملى من الخارج ، و أنا أرفض ذلك ، و يجب على جورج صبرا و رياض سيف و سهير أتاسي و مصطفى الصباغ ، أن يستقيلوا من الائتلاف ، و يعملوا في لجانه الأخرى و أن لا يشاركوا في اختيار الرئيس" . و عند سؤاله حول وجود تواصل مع النظام ، أكد الخطيب عدم وجود تواصل مباشر معه .. لكن عبّر عن ضرورة إجراء حوار مباشر ، مشيراً إلى المبادرة التي طرحها من قبل لكنها "حوربت من قبل البعض الذين يريدون إضعاف الدولة و استمرار القتال في سوريا و إضعاف الثورة و الدولة معا" . و قال الخطيب : إن "الأعداء أنفسهم يلتقون لإيجاد حل و هذا رأيناه عبر تاريخ العالم عند محاكمة العقل و السياسة "، في إشارة إلى وجوب الحوار و التفاوض مع النظام السوري . و لخَّص الخطيب الموقف الدولي حيال الشأن السوري بـ "سايكس – بيكو" جديد تحاول من خلاله الدول الغربية إعادة تقسيم سوريا و تحويلها إلى بلد للأقليات ترعاها هذه الدول .





