مروان البرغوثي يدعو من قلب المعتقلات الصهيونية إلى تصعيد المقاومة ضد «إسرائيل»
دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القيادي "مروان البرغوثي" الأسير في قلب سجون كيان الاحتلال الصهيوني ، إلى تصعيد المقاومة ضد «إسرائيل» ، و ذلك في الذكرى الـ(65) لــ«النكبة» .. مشدداً على "التمسك بحق عودة المشرچين و رفض التنازل عنه" .
و قال البرغوثي في بيان اصدره من سجنه ، في الذكرى الـ (65) للنكبة : "ندعو شعبنا في كل مكان إلى إحياء ذكرى النكبة بمزيد من النضال و الكفاح و تصعيد وتيرة مقاومة الاحتلال و الاستيطان" . و شدد البرغوثي على أن "حق العودة للاجئين هو حق أصيل و مقدس لا يخضع للمساومة مطلقاً ، و شعبنا لم يفوض أحداً للتنازل عن هذا الحق الذي كفلته القرارات الدولية و بخاصة القرار 194" ، معتبراً أن "حق العودة هو محط إجماع الفلسطينيين في كل مكان ، و سيواصل شعبنا كفاحه من أجل العودة باعتبار ذلك الهدف الأنبل و الأقدس لكفاح شعبنا طوال العقود الماضية" .
و أعلن البرغوثي رفضه أي محاولات للمس بالثوابت الوطنية و محاولات الالتفاف عليها ، متمسكاً بـالإصرار على الانسحاب الشامل والكامل لقوات الاحتلال لحدود عام 1967 ، و الإقرار بحق شعبنا في تقرير مصيره و إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس كاملة السيادة على حدود 1967، و الالتزام بتنفيذ القرار 194، و تحرير كافة الأسرى و المعتقلين في سجون الاحتلال" . وانتقد البرغوثي محاولات استئناف المفاوضات مع كيان العدو الصهيوني دون تلبية المطالب الفلسطينية ، قائلاً : "إن أي محاولة لاستئناف المفاوضات قبل التزام حكومة «إسرائيل» الواضح و الصريح بهذه الشروط سيلحق ضرراً بالغاً بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني" . و شدد على رفض إدخال أي تعديلات على حدود 1967 ،و قال: "إن ذلك أمر مرفوض جملةً و تفصيلاً و نعتبره مسّاً بالثوابت الوطنية و تقديم تنازلات مجانية للاحتلال «الإسرائيلي» " ، في انتقاد مباشر لموقف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أبدت موافقة على إجراء تعديل طفيف .
يشار الى ان السلطات الصهيونية اعتقلت البرغوثي في 15 نيسان2002 ، بعد ملاحقة طويلة في مدينة "رام الله" و حكمت عليه بالسجن المؤبد 5 مرات و أربعين عاما ، لإتهامه بإشعال انتفاضة الأقصى ، و التورط في أعمال قتل «إسرائيليين» .