عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان : المنامة تمنح الجنسية للأجانب و تسقطها عن مواطنيها


أدان عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان "باقر درويش" منح الجنسية البحرينية للمتورطين في الانتهاكات ضد الشعب ، و تسقط الجنسية عن مواطنين بسبب ممارسة حقهم في التعبير عن الرأي ، مؤكداً قدرة الاغلبية السياسية على إفشال الإجراءات الأمنية القمعية بأسلوب سلمي .

و قال درويش في اتصال هاتفي مع قناة "العالم" الاخبارية ان "السلطة في البحرين تمنح الجنسية لبريطانيين قد تورطوا في انتهاكات ضد الشعب و تسقط الجنسية عن بحرينيين ، لأنهم مارسوا حقهم في التعبير عن الرأي" ، مشيراً الى ان "هناك فريقا أمنياً بريطانياً يسهم في تعذيب المواطنين و إيقاع المزيد من الإنتهاكات في مجال حقوق الانسان" . و أضاف عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان ان "البريطانيين المتواجدين في البحرين أكثرهم يعملون في وزارة الداخلية البحرينية" ، مشيراً الى ان هناك "تخوف من ان الخدمات الجليلة التي يقدمها هؤلاء و يتحدث عنها الملك هي الخدمات الأمنية و المساهمة في الانتهاكات ضد الشعب البحريني و ان هذا الاجراء هو نظير خدماتهم الامنية" . و تابع باقر درويش ، قائلاً : "ان هذا الاجراء هو نوع من المكافئة التي تقدمها السلطة للمتورطين بالانتهاكات خصوصاً ما توارد عن بعض المعلومات عن رغبة العوائل البريطانية المقيمة في البحرين للمغادرة بشكل نهائي في هذه الفترة نتيجة لاستمرار الازمة" . و ذكر درويش ان "السلطة تستخدم موضوع التجنيس السياسي كورقة تبتز بها قوى المعارضة البحرينية و نحن هنا لا ننسى الاجراء المخالف للدستور الوطني حول اسقاط جنسية 31 شخصاً من المواطنين البحرينيين فقط لانهم مارسوا حقهم في التعبير عن الرأي ، هذا الاجراء الذي كان مخالفا ايضاً لمواد القانون الدولية التي تستند الى حماية الحقوق الأساسية الاصيلة للمواطنين وفي مقدمتها التمتع بحق الجنسية ، و كان على الملك ان يعتذر لهؤلاء المواطنين و يعيد لهم الجنسية بدلاً من ان يفاقم الازمة السياسية و الحقوقية و يمنح الجنسية للبريطانيين" . و اشار باقر درويش الى ان "هذا الاجراء هو رغبة الحكم في خلق اصطفافات سياسية و طائفية ايضاً من خلال موضوع التجنيس السياسي" ، مؤكداً ان "العبث بالجنسية البحرينية اليوم يخالف المواثيق الدولية ، و هو من اجل استهداف الهوية الوطنية و نتيجة لغياب العدالة في تطبيق القانون الوطني" .