خمسة أسباب تمنع أمريكا من التدخل العسكري في النزاع السوري بشكل مباشر


خمسة أسباب تمنع أمریکا من التدخل العسکری فی النزاع السوری بشکل مباشر

أكد موقع «إلمونيتور» التحليلي الأمريكي أن الحرب في سوريا و النفق المظلم الذي وصلت اليه المحادثات النووية مع ايران هما أهم المسائل التي تقلق الإدارة الأمريكية ، و هناك خمسة أسباب تجعل واشنطن تدعم الإرهاب في سوريا دون أن تتدخل عسكرياً بشكل مباشر .

و نشر موقع «إلمونيتور» تقريراً بقلم حسين موسويان المفاوض الايراني السابق ، تطرق فيه إلى المواقف الأمريكية تجاه الأزمة السورية و الزيارات الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى بعض بلدان المنطقة بغية حلحلة هذه الأزمة سلمياً وتحت مظلة وطنية سورية – سورية . و جاء في هذا التقرير : ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي زار روسيا لإقناع حكومة فلاديمير بوتين بعدم دعم حكومة بشار الأسد ، واجه استقبالاً بارداً في موسكو ، و قد تأخر الرئيس الروسي بوتين ثلاث ساعات عن الحضور في الكرملين للقاء كيري ! . وعندما كان الأخير يتحدث عن مجريات الأحداث في سوريا ، كان بوتين يعبث بقلمه !!ً . و أضاف التقرير : لقد تفاقمت الأزمة السورية إثر خمسة أسباب أساسية من شأنها تقليل احتمال تحقيق حلّ سلمي و تقوية احتمال حدوث حرب إقليمية في الشرق الأوسط لا تحمد عقباها حتى لـ «إسرائيل » والولايات المتحدة، وهذه الأسباب هي :
1 - استخدام التكفيريين أسلحة نووية : في شهر أب عام 2012 حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره بشار الأسد من مغبة استخدام أسلحة كيمياوية و اعتبر ذلك خطاً أحمر إذ من شأنه إقحام الولايات المتحدة في النزاع السوري بشكل مباشر . يذكر أن الإرهابيين استخدموا بعد ذلك غاز السارين السام (غاز الأعصاب) وأيد ذلك أحد الأعضاء البارزين في منظمة الأمم المتحدة ، إلا أن الإدارة الأميركية و كما هو متوقع « لم تؤيد ذلك ولم تصدر منها أية ردة فعل تجاه هؤلاء الإرهابيين !
2 - العلاقة الوطيدة بين المعارضين السوريين و تنظيم القاعدة الإرهابي : و منذ بداية الأزمة السورية فإن المعارضة قد وقفت جنباً إلى جنب مع تنظيم القاعدة الإرهابي المدعوم حالياً من تركيا وقطر والسعودية و«إسرائيل» وأمريكا، وهو أمر واقعي لا ترديد فيه مطلقاً .
3 - استراتيجية الإدراة الأميركية في دعم المتطرفين والمعارضين السوريين : حيث أكد وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل مؤخراً أن واشنطن لا تعارض تسليح المعارضة السورية ، فيما اوعز باراك أوباما بدوره بتزويدها بأجهزة متطورة .
4 - الاعتداءات «الإسرائيلية» على الأراضي السورية : استخدمت «إسرائيل» نوعاً جديداً من الأسلحة في هجومها الرابع على الأراضي السورية . أما الهدفان الأساسيان لحكومة "تل أبيب" من ذلك : فهما ترجيح كفة قوات المعارضة المتحالفة مع تنظيم القاعدة الإرهابي التي تعرضت لضربات مبرحة من قبل الجيش السوري، والآخر هو هدف خبيث يروم الصهاينة منه استمرار الحرب الداخلية في سوريا كي يصبح هذا البلد متناحراً وضعيفاً ولا يشكل أي خطر على "تل أبيب" .
5 - أما خامس سبب يذكر هنا فهو يتمثل في حرب المراقد المقدسة ، بعد أن قام الإرهابيون والمعارضون في سوريا بتخريب العديد من الأماكن المقدسة لدى المسلمين ومساجد الشيعة كان آخرها نبش مرقد صحابي رسول الله (ص) حجر بن عدي وتخريبه .
و شدد التقرير على مسألة هامة و متوقعة ، وهي أن التكفيريين سوف لا يتوقفون عند سوريا فحسب ، بل سوف يؤرقون سائر بلدان العالم انطلاقاً من مذهبهم السلفي المتطرف ، و أن الدعم الصهيوني الأمريكي لهذه الفئة الإجرامية سوف ينعكس سلبياً على العالم برمته ، بما في ذلك واشنطن و "تل أبيب" و أنقرة و الدوحة و الرياض ، و سوف لا تقتصر أفعال الإرهابيين اللامبررة على تخريب الأماكن المقدسة لدى المسلمين و قتل الشيعة في العراق و سوريا فحسب ، بل ستطال كل من يقف بطريقهم مهما كانت مشاربه .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة