المناضلة الفلسطينية ليلى خالد : أرى فلسطين قريبة جداً
في الذكرى الخامسة و الستين لنكبة فلسطين ، تحدثت عضو المجلس الوطني الفلسطيني "ليلى خالد" لقناة "الميادين" الفضائية عن معاني هذه الذكرى ، معتبرة أنها محطة لتجديد العهد بالعودة إلى فلسطين و مؤكدة انها ترى ان فلسطين قريبة جداً .
و قالت ليلى : "في سن الخامسة عشر إمتشقت السلاح و بدأت النضال مدفوعة بشعور بالظلم تعتبره أكبر حافز للإنسان لكي يقاوم.. و الظلم الذي تتحدث عنه هنا هو أقسى أنواع الظلم.. أن يبعد الإنسان عن بيته و يطرد منه" . هكذا كانت تشعر المناضلة الفلسطينية ليلى خالد حين قررت الإلتحاق بالعمل الفدائي ، حلم العودة الذي راودها منذ تركت فلسطين و هي لا تزال طفلة صغيرة ظلّ ماثلاً أمامها ولم يزل . و استذكرت ليلى خالد في حديثها " النكبة و ما تعنيه هذه المناسبة الأليمة من معاناة طويلة من الخيمة و اللجوء" ، و استذكرت "قوافل الشهداء الذين رووا بدمائهم الأرض" ، و استحضرت النكبة "كمحطة لتجديد العهد من أجل العودة إلى فلسطين" . و أكدت ان "النكبة و العودة ، الكلمتان مترابطتان" و قالت إن "فلسطين ليست أرضاً للبيع و الشراء و المساومة بل هي أرض أجدادنا التي نقاوم من أجل العودة إليها" . و أضافت "إن تاريخ فلسطين يستفز في الإنسان عقله و جسده و قلبه ، و أنا وعيت على هذا الظلم من خلال أسرة مناضلة كما كانت الأجواء العامة ما بعد هزيمة 1967 سبباً في أن نختط هذا الطريق ... النهوض القومي كان سبباً للشعور بأن فلسطين أقرب إلينا من أي وقت مضى" . و و في سؤال وجه إليها : " ماذا عن اليوم؟ هل بعدت فلسطين؟ إلى أي مدى نحن قريبون منها في ظل كل ما تعيشه المنطقة العربية و في ظل ما يقدّم من تنازلات على حساب القضية الفلسطينية؟ ، فأجابت المناضلة الفلسطينية "أراها قريبة جداً، و الطريق الأقصر للوصول إليها عبر تحطيم و إزالة كل العوائق و منها الأنظمة الخانعة أمام «الإسرائيلي»" . هذا و كان أمل ليلى خالد في "الأمة التي لا تزال قادرة على أن تنجب المقاومين" و استشهدت "بالثورة المسلّحة التي ولّدتها هزيمة 1967 ثم المقاومة التي ولدت من رحم الإجتياح «الإسرائيلي» لبيروت عام 1982 والتي هزمت «إسرائيل» مرتين" . و أكدت أن "زمن اللطم على الخدود و البكاء على أطلال وطن ينتظر عودة شعبه إليه ، إنتهى" و أن "الحراك الشعبي ، الذي سمي زوراً ربيعاً عربياً ، الحراك العربي المحيط بفلسطين سيحقق في لحظة ما أهدافه في تحقيق كرامة الإنسان" .





