الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة يؤكد : الأرض و حق العودة ليست للمساومة
دعا "الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة" إلى الإسراع في إنجاز الوحدة الوطنية ، و إنهاء الانقسام ، على قاعدة التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف ، و في مقدمتها حق عودة المشردين إلى ديارهم و ممتلكاتهم ، و إقامة الدولة المستقلة الفلسطينية كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة و عاصمتها "القدس" الشريف .
و طالب الائتلاف الذي يضم عشرين مؤسسة و جمعية تنشط في مجال حق العودة ، في بيان أصدره ، الثلاثاء ، في الذكرى الخامسة و الستين للنكبة ، طالب السلطة في "رام الله" و منظمة التحرير بإتخاذ موقف واضح تعلنان فيه التمسك بقرارات المجالس الوطنية السابقة و الإجماع الفلسطيني ، و التنديد بمبادرة وفد الجامعة العربية إلى واشنطن . و أكد الائتلاف رفضه القاطع و إدانته لما سمي "بمبادرة السلام العربية" ، لتخليها عن حق العودة و تفريطها بالأرض الفلسطينية ، مطالباً النظام الرسمي العربي ممثلاً بجامعة الدول العربية ، بالتراجع و وقف تقديم التنازلات المجانية للعدو الصهيوني ، و الإسراع إلى سحب هذه المبادرة ، و بحث سبل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ، و تعزيز سبل مقاومة الاحتلال و إجباره على الانسحاب من الأراضي الفلسطينية و العربية المحتلة . و طالب الائتلاف جميع القوى الوطنية الفلسطينية بإعلان موقف واضح و صريح برفض التوجه الرسمي العربي ، كما جاء في مبادرة وفد "الجامعة العربية" ، لما يشكله من أخطار على حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة ، و طالب كذلك كافة الهيئات و الاتحادات الشعبية و النقابات و لجان اللاجئين و مؤسساتهم إعلان رفضها لهذه المشاريع "المشبوهة"، و تنظيم الفعاليات الجماهيرية لإجبار المفرّطين على التراجع و وقف مساومتهم على حقوق الشعب الفلسطيني . و حث الائتلاف على المبادرة لعقد مؤتمر وطني للاجئين و مؤسساتهم لوضع الآليات و الخطط للتصدي لأية تنازلات تراود أذهان الأوساط النافذة في النظام الرسمي العربي و الفلسطيني ، و اعتبار قضية اللاجئين جوهر القضية الفلسطينية ، و أنه من دون عودة اللاجئين إلى ديارهم لن يسود سلام أو استقرار في منطقة "الشرق الأوسط" . و ناشد الائتلاف كافة الجهات و الأطر و القيادات العربية الحفاظ على الفلسطينيين في مخيمات اللجوء أينما تواجدوا ، خاصة مخيمات سوريا ، و طالب بحمايتهم وعدم الزج بهم في الصراع الدائر هناك ، و ضرورة عودتهم إلى مخيماتهم لحين تأمين عودتهم إلى ديارهم التي طردوا منها عام 1948 .





