أهالي المعتقلين السياسيين يتظاهرون في رام الله بالذكرى الـ65 لنكبة فلسطين
نظّم العديد من أهالي المعتقلين السياسيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية مسيرةً احتجاجيةً انطلقت من شارع الإرسال حتى دوار المنارة وسط المدينة ، و ذلك رفضًا لسياسة الاعتقال و تكميم الأفواه في الضفة المحتلة ، و للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم من سجون أجهزة أمن السلطة الفلسطينية .
و ألقى القيادي جمال الطويل كلمةً ناشد فيها جميع الأطراف "بوضع حد لملف المعتقلين السياسيين من أجل إنجاز مصالحة حقيقية على أرض الواقع" . و قالت والدة الصحفي المختطف في سجون السلطة "محمد عوض" في تصريح لعدد من وكالات الأنباء "إن نجلها اختطف أواخر شهر شباط الماضي ، و لم توجه له تهمة محددة ، و قد حصل على قرار بالإفراج من المحكمة ، لكن ضغوطاً من قبل الأمن الوقائي ، تجاه رئيس المحكمة أدت لتمديد اعتقاله على ذمة مجهول" . و تساءل أهالي المختطفين في هتافاتهم حول سياسة الباب الدوار ، التي تعني أنه ما أن يطلق سراح المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني حتى يعتقل لدى السلطة الفلسطينية أو العكس . و طالبت عائلات المعتقلين التي شاركت في المسيرة بالإفراج الفوري عن أبنائهم المعتقلين منذ أشهر ، مؤكدةً أن " أكثر من 30 معتقلًا ما زالوا يقبعون في سجون الأجهزة الأمنية في رام الله ، حيث تواصل المحاكم التمديد لهم بتهم باطلة ، كما قال الأهالي .
يذكر أنّ أجهزة السلطة في رام الله اعتقلت ، يوم الاثنين ،كلاً من الكاتب و الباحث "ساري عرابي" من "رافات" و الأسير المحرر "خالد أبو قرع" من "المزرعة القبلية" ، فيما تواصل احتجاز العشرات من المعتقلين السياسيين في سجونها دون محاكمات أو توجيه تهم محددة لهم .





