السلطات الخليفية تنقل نبيل رجب من سجنه الى مكان مجهول بعد كشفه عن ممارسات التعذيب ضد الفتيان

أطلق ناشطون بحرينيون حملة تضامنية تحت عنوان "اين الحقوقي نبيل رجب" ، و ذلك بعد قيام سلطات نظام ال خليفة القمعي ، بنقله من سجنه إلى مكان مجهول اثر كشفه عن حالات التعذيب التي يتعرض لها الأطفال و الفتيان و الشباب في سجن جو .

و قال ناشط بحريني أن "نبيل رجب صوت الحرية و لا يمكن سجنه أو أخفائه ، و بقائه في السجن يعد فضيحه لمن يدعي الأصلاح و حقوق الأنسان" ، مضيفاً أن "نبيل رجب فضح القتل والهدم والفصل والتعذيب والسب والتمييز ، و بدلا عن تكريمه تم سجنه ، بينما من قتل و هدم وعذّب و فصل وشتم مازال في الوزارة". من جهة أخرى ، أوضح الأمين العام للمنظمة الأوروبية - البحرينية لحقوق الإنسان حسين جواد أن زئير نبيل رجب عبر الهاتف لم يتحمله الجلّادون وخوفاً من صرخة أخرى تهد مضاجعهم الموهونة ، قاموا بإخفائه عن العالم وغيبوه عن أهله . من جانبه حمل سعد السماهيجي أحد الكوادر الطبية التي أفرجها عنها ،  المفتش العام بوزارة الداخلية المسؤولية عن إختفاء الحقوقي نبيل رجب ، مطالباً إياه بـ"أن يدلي بشهادته لوسائل الأعلام و يعلن عن مكان وجود نبيل رجب". وكانت سمية رجب زوجة نبيل رجب قالت إن زوجها المعتقل في سجن جو أتصل بها اليوم (الثلاثاء) وهو "غاضب و مضطربً" في اتصاله ، و تم قطع الاتصال معه بعد 3 دقائق فقط . و كشفت سمية عن زوجها قوله بأن "نبيل شهد بعينه في سجن جو يوم أمس الأول تعذيب وحشي لعدد 7 أو 8 من الأطفال والشباب وكانت الدماء تنهمر منهم" . وأشار نبيل لزوجته إلى أن التعذيب كان في "قمة الوحشية وكان عدد الشرطة الذين يعذبون ثمانية تقريباً و كان في مبنى الإدارة" . وقالت رجب : "حين انتبهت إدارة السجن بأن نبيل رأى التعذيب حين عبوره اضطربت وقامت بتهريب الشرطة المعذبين لإخفاء جريمتهم" . و أضافت : "نبيل صرخ في المعذبين ، وطلب مقابلة الضابط المسؤول لكن إدارة السجن رفضت" ، مؤكدة ان نبيل يطالب بتدخل عاجل من الصليب الأحمر .