لافروف يشدد على ضرورة اشراك دول اخرى بمؤتمر سوريا ويؤكد انه وكيري واثقان بشأن خطة مفاوضات السلام السورية
شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة اشراك دول اخرى بمؤتمر سوريا و اكد و نظيره الأميركي جون كيري عن اعتقادهما أن بإمكانهما اطلاق محادثات سلام بشأن سوريا ، و أنهما يعملان جنباً إلى جنب بشأن خطة سوريا .
و قال كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف بعد اجتماع في السويد مساء امس الاربعاء ، أنهما واثقان بان الأطراف ستجتمع خلال فترة قصيرة و أعلن أن مسعى وقف العنف في سوريا استند إلى اتفاق جنيف لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا ذات سلطة تنفيذية كاملة بالتراضي . و اكد استعداد الطرفين للعمل على إجلاس الحكومة السورية و المعارضة حول طاولة المفاوضات مؤكدا العمل معاً للتوصل إلى حل سلمي . و اضاف كيري : "كلانا مفعم بالأمل بأنه خلال فترة قصيرة ستتهيأ الظروف حتى يكون لدينا فيما هو مأمول بديل للعنف والدمار الذي تشهده سوريا في الوقت الحالي" . من جانبه قال لافروف : "أشاطر إلى حد كبير جون (كيري) في التقييمات التي عرضها لتوه" . و اضاف لافروف ان موسكو وواشنطن تحاولان حشد التأييد لهذه المفاوضات من الحكومة والمعارضة في سوريا وكذلك البلدان الأخرى المعنية . و شدد لافروف على ان الأمر لا يحتاج إلى شرح ، و هناك مبادرة واضحة جدا على الطاولة ، الاقتراح الروسي الأميركي ، و من الضروري أن يشارك جيران سوريا وأيضاً إيران والسعودية . و قال كيري ان هذا المسعى من أجل السلام يقوم على صفقة ظلت خاملة منذ الإعلان عنها في جنيف في حزيران 2012 من أجل إقامة حكومة انتقالية في سوريا "ذات سلطات تنفيذية كاملة وبموافقة متبادلة" وهو تعبير غامض ترك عن عمد دور الأسد في المستقبل غير واضح . و قال كيري "هذا ما نعمل من أجله ولا أظن أنه أمر غير مهم أننا نجد في هذا الوقت هذه الأرضية المشتركة ونعمل بجد معا" . و كانت المعارضة السورية تطالب من قبل بتنحي الأسد قبل أي مفاوضات بشأن مستقبل البلاد . و من المقرر ان يجتمع ائتلاف المعارضة السورية الرئيسي المدعوم من الغرب في اسطنبول الأسبوع القادم لدراسة موقفه من حضور محادثات جنيف الجديدة . و قال دبلوماسي غربي في باريس ان أصدقاء سوريا وهو تجمع معاد للأسد يتألف أساسا من بلدان غربية وعربية سيجتمع في الأردن في 22 من آيار لمناقشة المبادرة الأمريكية الروسية . و قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان كيري يعتزم حضور اجتماع الأردن لكنه لم يستطع تأكيد التاريخ . وكانت الخلافات بين روسيا - وهي حليف رئيسي للرئيس بشار الأسد - والولايات المتحدة التي تساند الذين يسعون للإطاحة بالاسد ، قد عرقلت منذ وقت طويل اتخاذ الأمم المتحدة إي إجراء بشأن الفوضى التي تعصف بسوريا منذ أكثر من عامين لكن كيري ولافروف اعلنا الأسبوع الماضي عن خطط لعقد مؤتمر سلام من المتوقع الآن أن يكون في جنيف في شهر حزيران.





