ايران الاسلامية ترفض قرار الامم المتحدة ضد سوريا وتعتبره لن يساعد في حل الازمة ويقود الى التصعيد
رفضت الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم الخميس قرارا تبنته الجمعية العامة للامم المتحدة ضد سوريا ، و قالت انه لن يساعد في حل الازمة و يقود الى التصعيد كما انه جاء في ظل ظروف تحتاج سوريا و المنطقة الى الاستقرار و الهدوء اكثر من اي وقف مضى .
و صرح عباس عراقجي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية تعليقا على القرار قائلا ان "القرار الاممي صدر في ظروف تحتاج فيها سوريا والمنطقة الى الامن والاستقرار اكثر من اي وقت مضى" . و اكد عراقجي ان ذلك لن يساعد في حل الازمة و سيؤدي الى تصعيد في اعمال و جرائم المجموعات المتطرفة في سوريا ، و اضاف : ان هذا الاجراء لن يساهم في حل الازمة في سوريا فحسب بل سيقود الى تشدد المجموعات المسلحة المتطرفة وارتكاب المزيد من جرائمها ضد الشعب السوري . و قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان التصويت على هذا القرار يناقض الجهود الدولية للتوصل الى حل سياسي ينهي الازمة . و اضاف ايضا : انه كان متوقعا من الجهات التي تقدمت بمشروع القرار في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة ان تركز جهودها لادانة العدوان الصهيوني الاخير على سوريا .
و كانت الجمعية العامة للأممِ المتحدة صوتت مساء الاربعاء على مشروعِ قرار قطري غير ملزم يدين القوات السورية ، و يشيد بالائتلاف السوري المعارض ، ودعت الى الوقف الفوري لكل اشكال العنف و اطلاق مفاوضات لتشكيل حكومة انتقالية على اساس مؤتمر جنيف . و حصل القرار على تأييد مئة و سبعة أصوات مقابل رفض اثني عشر بلدا و امتناع تسعة و خمسين عن التصويت في تباين كبير مع نتيجة التصويت على القرار السابق . و عزا دبلوماسيون تراجع التأييد للقرار الى مخاوف من زيادة عنصر التطرف بين المعارضين . و صوتت روسيا والصين وايران وكوبا وكوريا الشمالية ونيكاراغوا ضد القرار . و اعتبر المندوب الروسي الكسندر بانكين القرار انحيازيا و يضر بالجهود الاميركية الروسية لتنظيمِ مؤتمر دوليٍ حول سوريا .





