«الأخبار» اللبنانية : غلطة واحدة تكفي لمواجهة شاملة عنوانها تغيير وجه المنطقة !

رمز الخبر: 59111 الفئة: دولية
الاخبار

رأت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في افتتاحيتها لهذا اليوم السبت بقلم رئيس التحرير إبراهيم الأمين ، "أن غلطة واحدة من الكيان الصهيوني تكفي لوقوع مواجهة شاملة لها عنوان واحد : تغيير وجه المنطقة" ! ، مؤكدة أن "المعادلة الحقيقية ، ليست في أن «إسرائيل» طليقة اليدين ، بل أن المحور المقابل ، مستعد ، في أي لحظة ، لأن يقلب المشهد رأسا علي عقب" .

 

و كتب الأمين تحت عنوان : "غلطة واحدة تكفي" ، قائلا : "الحبل مشدود . مشدود إلي حده الأقصي الآن . بمقدور احد الممسكين بطرفيه، أن يقدم علي جذب أصابعه حتي ينقطع الحبل ، و تقع المواجهة الكبري .. من دون تهويل ، أو مبالغات أو تأويلات، أو حتي مداورة ومناورة. هذه هي حال الجبهة الشمالية للعدو الآن. والآن، تعني اليوم، تعني هذه الساعات" . و أضاف الأمين : "ملخص الأمر، أن «إسرائيل» قرأت - ومرة جديدة أخطأت - أن المحور المقابل لها ، ضعيف و فاقد زمام المبادرة . فقررت أن تلعب الشطرنج ، لكن في ملعب كرة قدم .. قد يكون مفيدا للعدو أن يلجأ إلي العالم الافتراضي .. إلي صفحات «الفايسبوك» لكي يحتفل منتصرا ، لكن الحال في واقع الأمر، كما هو علي الأرض ، وكما تشاهده «إسرائيل» بعيونها الكثيرة ، يؤشر إلي شيء مختلف . و المعادلة الحقيقية ، ليست في أن «إسرائيل» طليقة اليدين ، بل إن المحور المقابل ، مستعد ، في أي لحظة ، لأن يقلب المشهد رأسا علي عقب" . و أردف الأمين يقول : "في حالتنا الراهنة ، علينا فهم حقيقة ، أن جبهة المقاومة المفعلة مع العدو توسعت . وعلي هواة الصنف ، التعرف تفصيلياً علي جغرافيا الجولان المحتل ، و التعود من الآن علي أسماء المستوطنات و المواقع و المراكز التجارية و الصناعية و السياحية ، والاستعداد لوقائع مختلفة . أما إذا قررت «إسرائيل» العمل وقائياً ، فهذا يعني ، أنها قررت قطع الحبل، وساعتها، سوف تكون أمام مواجهة شاملة، لها عنوان واحد : تغيير وجه المنطقة ! . يراهن كثيرون من أعداء و خصوم محور المقاومة علي مغامرة «إسرائيلية» بغطاء أميركي . هم يعتقدون أن النتيجة سوف تكون انهيار النظام في سوريا . و القضاء علي حزب الله ودفع إيران إلي داخلها" . و تابع الأمين : "ربما يوجد في «إسرائيل» من يراهن علي هذه النتيجة ، لكن يرجح أن أي عاقل في تل أبيب ، سوف تسعفه ذاكرته علي استعادة صور ابتسامات الجنود وهم هاربون من جحيم لبنان، وخصوصاً في أيامنا هذه، ونحن، أهل المقاومة والأرض، ندخل أسبوع الاحتفال بعيد التحرير في أيار عام 2000" . و ختم الأمين افتتاحية صحيفته بالقول : "الخيال جيد . ليس للحلم فقط ، بل لأجل تدريب الذات علي مشاهد تشرح معني عنوان الحرب: تغيير وجه المنطقة"!.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار