ايران الاسلامية تقدم ثلاثة مقترحات لوضع حد فوري لقمع المسلمين في ميانمار

رمز الخبر: 59242 الفئة: سياسية
محمد خزاعي

اعرب محمد خزاعي مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم لدي الامم المتحدة عن قلقه من استمرار العنف و المجازر الوحشية و انتهاك حقوق المسلمين في ميانمار وقدم ثلاثة مقترحات لوضع حد فوري لمثل هذه الممارسات.

و قال خزاعي مساء امس الجمعة في اجتماع ضم ممثلي و سفراء الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي لبحث اوضاع المسلمين في ميانمار ، ان الاقتراح الاول ينص علي استخدام طاقات الامين العام لمنظمة الامم المتحدة لوقف فوري لاعمال العنف في ميانمار فيما يوكد الاقتراح الثاني علي عقد اجتماع للجمعية العامة لدراسة الوضع في ميانمار فيما يقضي الثالث بايفاد لجنة الي ميانمار لتقصي حالات انتهاك حقوق الانسان . و اعرب خزاعي عن استغرابه من اعمال العنف و القمع التي تمارس ضد المسلمين في ميانمار منتقدا عدم التنسيق بين الدول الاسلامية لاعداد قرار يدين الاجراءات الوحشية ضد المسلمين في ميانمار. و قال مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم لدي الامم المتحدة ان التصفية العرقية و الدينية للمسلمين و التهجير القسري لهم في ميانمار ، جريمه لا تغتفر وغير مبررة موكدا ضرورة اتخاذ الاجراءات الكفيلة لوقف هذه الجرائم من قبل حكومة ميانمار . كما اقترح خزاعي ان تقوم منظمة التعاون الاسلامي باجراء اتصال هاتفي مع الامين العام للامم المتحدة من اجل اتخاذ اجراءات فورية وفاعلة للحيلولة دون استمرار وتفاقم الكارثة الانسانية في ميانمار . و دان الصمت الذي يلتزم به المجتمع الدولي حيال ما يجري في ميانمار قائلا ان هذا الموقف سيزيد من انتهاك حقوق المسلمين في هذا البلد .

 

يشار الى ان أعمال العنف التي تمارس ضد المسلمين في ميانمار منذ عام 2012 اسفرت عن مقتل المئات منهم لحد الان . و تشير التقارير التي رفعتها الجهات الحكومية في ميانمار الي الامم المتحدة الي نزوح اكثر من 32 ألف مسلم وتدمير نحو 5 الاف منزل في المناطق ذات الاغلبية المسلمة . و يقول نشطاء حقوق الانسان ان الاوضاع ضد المسلمين في ميانمار تمثل تصفية عرقية لما يشمله من مذابح و حرق المنازل وهو يدخل في نطاق الجرائم ضد الانسانية التي ترتكب بشكل ممنهج ومنظم .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار