مقتل عشرات المسلمين في ميانمار وسط صمت دولي

رمز الخبر: 59256 الفئة: دولية
بورما

اكد سفير مصر السابق في ميانمار فاروق مبروك إن حالة من التطرف الشديد موجودا فى بورما رغم أن الأصل فى "البوذية" أنها ديانة تسامح ولكن كل الأديان تضم المتطرفين والمتعصبين لها الذين يمارسون تلك السلوكيات العنيفة من اضطهاد وارتكاب العنف مع الاخرين المختلفين معهم.

واوضح  مبروك امام وسائل الاعلام أن سبب ذلك يرجع إلى أن الضمير البوذى محتقن ومتأزم منذ تدمير حركة طالبان للتماثيل البوذية في أفغانستان بالرغم من أن مصر وقتها حاولت أن تبين خطورة هذه الممارسات وحذرت من مجازر دموية في الدول البوذية التي يعيش بها مسلمين، حتى انه صدرت فتوى من القاهرة برفض تدميرالتماثيل من باب "درء المفاسد". وطالب مبروك بتكاتف من قبل الدول الإسلامية، خاصة أن السفارة المصرية فى بورما هى الوحيدة التى تمثل العالم العربى والإفريقي، بالإضافة لضعف تمثيل الدول الإسلامية هناك، بالإضافة إلأى تسويق القضية من منظور إنساني حيث أنها لا تمثل المسلمين وحدها بل تعتبر انتهاكات لحقوق الإنسان في كل مكان بالعالم ولذلك فلابد من تجييش الرأي العام العالمي، منتقدا الموقف الأمريكي الصامت، مؤكدا أنها لا تستخدم حقوق الإنسان إلا فيما يحقق مصالحها . وأضاف أن دول العالم الاسلامي لديها ورقى ضغط اقتصادية هامة تتمثل في علاقاتها مع منظمة دول الأسيان التي تضم بورما بالإضافة إلى دول إسلامية كبرى مثل اندونيسيا وماليزيا، بالإضافة إلى التحرك من خلال منظمة التعاون الاسلامى لتصعيد مواقف كل دول الاعضاء بها . و رفض مبروك سحب السفير المصري من هناك احتجاجا على تلك المجازر، مشيرا إلى أن وجوده هناك أكثر تأثيرا لصالح القضية، حيث يقوم بدور الوسيط في إبلاغ السلطات فى ميانمار بآراء مصر وتعقيبها وانتقاداتها لما يجري، ولكن يمكن سحبه حين تنسد كل قنوات التفاوض. وأوضح مبروك أن مصر لا يمكنها تحريك دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية لأنها ليست عضوا دائما بمجلس الأمن الدولي، بالإضافة لكونها ليست من الدول التي تتبع نظام المحكمة مثل روسيا والصين، مشيرا إلى أن الطرق الدبلوماسية هي أقصر الطرق لوقف تلك المذابح ولكن المحكمة ستأخذ وقتا طويلا.
 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار