إعدام جاسوسين في إيران الاسلامية عملا لصالح الموساد الصهيوني والـ CIA
تم فجر اليوم الأحد في العاصمة طهران تنفيذ حكم الإعدام بحق جاسوسين أحدهما كان عميلاً لجهاز الموساد الصهيوني و الآخر لصالح وكالة المخابرات المركزية الامريكية الـ CIA يدعى أحدهما "محمد حيدري" الذي كان يقوم بجمع المعلومات في مختلف القضايا الأمنية و فيما يتعلق بأسرار البلاد و يضعها خلال لقاءاته المتكررة مع عناصر "الموساد" خارج البلاد تحت تصرفهم فيما كان يتسلم مبالغ من المال إزاء ذلك .
أما الجاسوس الآخر الذي يدعى "كورش أحمدي" فقد كان على اتصال مع جهاز المخابرات المركزية الأمريكية الـ CIA حيث كان يجمع المعلومات في مختلف المجالات ويضعها تحت تصرف عناصر هذا الجهاز . وإثر استكمال التحقيقات فقد تم إرسال ملف هذين الجاسوسين بعد إعداد لائحة الاتهام ، إلى محكمة الثورة الإسلامية في طهران . و بعد إجراء المحاكمة بحضور ممثل الادعاء العام ومحامي الدفاع عن المتهمين ، حكمت المحكمة بتنفيذ حكم الإعدام بحق هذين الجاسوسين ، و من ثم أكدت المحكمة العليا في البلاد الحكم الصادر بحقهما . وجاء قرار الجهاز القضائي بناء على إدانة الشخص الأول - ويدعى على أكبر - الذى تم اعتقاله فى ٢ ٨ بتهمة التعاون مع «الموساد» منذ ٦ أعوام و إمداده بمعلومات سرية مقابل ٦ ألف دولار . وأكدت النيابة العامة فى طهران أن المتهم الأول أجرى اتصالات مع سفارة «إسرائيلية» و «أقر بأنه نقل معلومات عن البلاد إلى الأعداء لقاء ٦ ألف دولار» ، موضحة أنه تسلم فى ٢ ٧ «تجهيزات وجهاز كمبيوتر» من أجل التجسس . وأضافت النيابة أن "علي اكبر" اعترف خلال عمليات الاستجواب بأنه جمع معلومات تم تسليمها إلى ضابط استخبارات فى «الموساد» حول مناورات عسكرية وقواعد الجيش والطائرات القتالية وعدد رحلات التدريب فى كل قاعدة وحوادث الطائرات وصواريخ الحرس الثورى . وكشف تقرير النيابة أنه تم العثور مع المتهم عند اعتقاله على «٢٩ صفحة وثائق مخبأة» ، وبعد أن صدر الحكم الأول بالإعدام تم تثبيت إدانته أمام محكمة الاستئناف . و ينشط الكيان الصهيوني بتدبير أنشطة معادية لطهران كالتجسس على برامج نووية و عسكرية فى البلاد، وصولا إلى اتهام إيران لأجهزة الاستخبارات الصهيونية والأمريكية والبريطانية فى تشرين الثاني الماضى بالمسؤولية عن اعتداءين استهدفا خبيرين نوويين استشهد على اثرها احدهما بينما جرح الاخر .





