كتاب فرنسي : قناة «الجزيرة» فكرة يهودية


کتاب فرنسی : قناة «الجزیرة» فکرة یهودیة

اكد كتاب فرنسي قام بتاليفه اثنين من كبار صحافيي التحقيقات في فرنسا ، هما نيكولا بو و جاك ماري بورجيه ، ان قناة «الجزيرة» الفضائية هي فكرة يهودية ، و اضاف : «خلافاً للشائع .. فإن فكرة إطلاق قناة «الجزيرة» لم تكن وليدة عبقرية الأمير حمد برغم انه رجل ذكي . بل هي كانت نتيجة طبيعية لاغتيال رئيس الحكومة «الإسرائيلية» إسحق رابين في العام 1995 .

و غاص هذان الكاتبان في أسباب تأسيس «الجزيرة» أو التلفزيون الذي يملك دولة على حد تعبيرهما ، و كتبا : "غداة الاغتيال قرر الأخوان ديفيد و جان فريدمان ، و هما يهوديان فرنسيان ، عمل كل ما في وسعهما لإقامة السلام بين «إسرائيل» و فلسطين ... وهكذا اتصلا بأصدقائهما من الأمريكيين الأعضاء في ايباك (أي لجنة الشؤون العامة الأميركية - «الإسرائيلية») الذين ساعدوا أمير قطر في الانقلاب على والده لإقناع هذا الأخير بالأمر . و بالفعل وجد الشيخ حمد الفكرة مثالية تخدم عرابيه من جهة وتفتح أبواب العالم العربي لـ«إسرائيل» من جهة ثانية.. . و يقول الكاتبان إن الأمير أخذ الفكرة من اليهوديين وأبعدهما بعد أن راحت الرياض تتهمه بالتأسيس لقناة يهودية .
كما تضمن الكتاب معلومات خطيرة عن كيفية احتلال ليبيا و قتل معمر القذافي ، وأسئلة مشككة بمقتل 3 شخصيات على الأقل من العارفين بأسرار «كرم القذافي» مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وغيره ، و بينهم مثلا وزير النفط السابق شكري غانم الذي قيل إنه مات غرقاً في سويسرا . مصالح مالية هائلة كانت وراء ضرب ليبيا، وبينها الودائع المالية الكبيرة للعقيد في قطر، وكان وراءه أيضا رغبة قطر في احتلال مواقع العقيد في أفريقيا، حيث مدت خيوطها المالية والسياسية والأمنية تحت ذرائع المساعدات الإنسانية . كما لا يتردد الكاتبان الفرنسيان في الإشارة، بنوع من الخبث، إلى غضب ساركوزي من القذافي حين حاول إغراء زوجته الأولى سيسيليا أثناء زيارتها إلى ليبيا لإطلاق سراح الممرضين المتهمين بضخ فيروس الإيدز في دماء أطفال ليبيين. إشارة مماثلة يسوقانها عن الشيخة موزة والعقيد . و إذا كان نيكولا بو و جاك ماري بورجيه، يشرحان بالتفصيل حجم الاستثمارات القطرية الهائلة في فرنسا، وكيف أن القادة القطريين اشتروا معظم رجال السياسة وأغروا الرئيس السابق ساركوزي والحالي فرانسوا هولاند بتلك الاستثمارات ، و وظفوا وزير الخارجية السابق دومينيك دوفيلبان محامياً عندهم، فإنهما بالمقابل يشيران إلى بداية الغضب الفرنسي الفعلي من قطر بسبب اكتشاف شبكات خطيرة من التمويل القطري للمسلحين والإرهابيين في مالي ودول أخرى . هي شبكة هائلة من المصالح جعلت قطر تسيطر على القرار الفرنسي وتشتري تقريباً كل شيء، بما في ذلك مؤسسة الفرنكوفونية. لكن كل ذلك قد لا ينفع طويلا. صحيح أن قطر اشترت كثيراً في فرنسا من مصانع وعقارات وفرق رياضة ، إلا أن هولاند ، الذي أنقذت الشيخة موزة أحد أبرز مصانع منطقته الانتخابية ، تجنب زيارة قطر في أولى زياراته الخارجية حيث ذهب إلى السعودية ثم الإمارات . ومن الأمور اللافتة في صفقات المال والأعمال، أن رفيقة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وأثناء مشاركتهما في قمة دول مجموعة الثماني في واشنطن أهدت زوجة الرئيس الأميركي حقيبة يد من ماركة « لوتانور»، أي المصنع الذي أنقذته الشيخة موزة، فارتفعت فجأة مبيعات المصنع .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة