بشار الأسد : بقائي في الرئاسة يقرره الشعب في 2014 لا اوباما و«اسرائيل» واستخدام الكيمياوي هدفه التمهيد لحرب

بشار الأسد : بقائی فی الرئاسة یقرره الشعب فی 2014 لا اوباما و«اسرائیل» واستخدام الکیمیاوی هدفه التمهید لحرب

نفى الرئيس بشار الاسد ان يكون الجيش السوري قد استخدم اسلحة كيميائية ضد المجموعات الارهابية المسلحة ، و اعتبر المعلومات الصادرة من مصادر غربية عن هجمات بالاسلحة الكيميائية شنتها القوات الحكومية هدفها تهيئة الراي العام لتدخل عسكري ضد سوريا كما استبعد الاستقالة من منصبه قائلا : ان الاستقالة تعني الفرار و الهروب و بقائي كرئيس يقرره الشعب خلال الانتخابات الرئاسية عام 2014 .

و في حديث لوكالة الانباء الارجنتينية الرسمية (تلما) و صحيفة كلاران الواسعة الانتشار ، قال الاسد : ان "الاتهامات الموجهة لسوريا باستخدام اسلحة كيميائية او التصريحات المتعلقة باستقالتي تتغير يوميا ، ومن المحتمل ان يكون ذلك تمهيد لحرب على بلدنا" . و اضاف الرئيس السوري : "قالوا اننا استخدمنا اسلحة كيميائية ضد مناطق سكنية ، و اذا كانت هذه الاسلحة استخدمت ضد مدينة او قرية وكانت الحصيلة ما بين عشرة الى عشرين ضحية فهل يصدق هذا" . وأشار بشار الاسد إلى ان استخدام الاسلحة الكيمياوية يعني موت الالاف او عشرات الاف في دقائق، "من يستطيع اخفاء شيء كهذا" .
من جهة اخرى شدد الرئيس الاسد على أنه لا ينوي الاستقالة من منصبه . وردا على سؤال عن تصريحات وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي طلب منه الرحيل ، اكد الرئيس السوري ان "الاستقالة تعني الفرار" ، و قال "عندما تكون السفينة في قلب العاصفة فإن الربان لا يهرب ، و تخلي الرئيس عن مهامه هو هروب من المسؤولية ، و أنا لست الشخص الذي يهرب" . و أضاف : "لست ادري ما اذا كان كيري او غيره حصل من الشعب السوري على سلطة الحديث باسمه لمعرفة من يجب ان يرحل ومن يجب ان يبقى، هذا ما سيقرره الشعب السوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2014" . و أوضح الرئيس الأسد : أن «إسرائيل» تدعم الارهابيين و توجههم و تعطيهم المخطط العام لتحركاتهم وفق مصالحها وهي تتقاطع في ذلك مع عدة أطراف خارجية ، بينها قطر و تركيا ، لا تريد الحل السياسي في سوريا وتدعم الارهاب . و أشار الأسد إلى "انعدام الوحدة بين الجماعات المتمردة المتعددة" ، و خلص إلى أن ذلك يعني "أن زعماء المعارضة لن يكونوا قادرين على الالتزام بأي اجراءات وقف إطلاق النار مثل تسليم الأسلحة" . كما أوضح الأسد أن «إسرائيل» تدعم الجماعات الإرهابية بطريقتين ، الأولى تكمن في تقديم الدعم اللوجيستى لهم ، و الثانية عن طريق تحديد المواقع التى سيهاجمونها وكيفية مهاجمتها . وأكد الاسد أنه يرحب بمحاولات الحوار ، لكنه يرى ان الدول الغربية تبحث عن سبل لتأجيج العنف، بدلا من وقفه . و أعرب عن اعتقاده بأن الدول الغربية تسعى للاطاحة بنظامه بغض النظر عن عدد القتلى ، و رفض الحوار مع "الإرهابيين" و اتهمهم باستخدام الغازات الكيميائية السامة ، و قال "أنت يمكن أن تحاور قوى سياسية ، لكن لا تحاور ارهابيا يقوم بالقتل و الذبح و يضرب بالغازات السامة الكيميائية" . و أكد الاسد أن حكومته تدعم المؤتمر الدولي الحاسم المزعوم عقده في جنيف خلال شهر حزيران من أجل مناقشة الحلول للأزمة السورية .. لكنه شكك بنتائج هذا الحوار . و تابع الأسد قائلا : "يجب أن نكون واضحين، هناك التباس في العالم، يوجد فرق بين حل سياسي و حل إرهابي ، و هم يعتقدون أن مؤتمرا سياسيا لوقف الارهاب قد ينجح على أرض الواقع، لكن هذا غير واقعي" . وقال الأسد أن ما يحدث في سوريا هو ظهور للدعوة الإرهابية الدولية التي تدعمها القوى الغربية ، بالإضافة إلى تركيا وقطر والعربية السعودية . وعن المبادرة السياسية قال الأسد : "لدينا مبادرة سياسية و هي تشمل الحوار، لكن لا أحد من الإرهابيين يريد التحدث و الحوار ، فهذا الإرهاب مدعوم من الولايات المتحدة و أوروبا" .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة