تقارير «اسرائيلية» : دول خليجية وتركيا و«اسرائيل» حاولت إفشال تقدم الجيش السوري لتطهير "القصير"
كشفت تقارير «اسرائيلية» أن الاعتداءات التي قامت بها «اسرائيل» على مواقع سورية ، قد خطط لها بعد لقاءات أمنية عديدة عقدتها أجهزة الأمن الصهيونية مع قيادات أمنية تركية و خليجية في عواصم هذه البلدان ، و شكلت هذه الاعتداءات جزءً من الدعم الصهيوني للعصابات الارهابية المسلحة .
و تقول هذه التقارير استنادا الى مصادر موثوقة بأن الصمت في الشارع العربي ، ازاء ما يجري في سوريا ، شكل دافعا كبيرا و قويا لـ«اسرائيل» والدول المشاركة في المؤامرة على الشعب السوري لمواصلة التجييش والتحريض والعدوان لضرب الدولة السورية . و كشفت المصادر لصحيفة «المنــار» الفلسطيني أن العدوان «الاسرائيلي» الاخير على دمشق ، كان له هدفان ، الأول : تغطية و دعم زحف ارهابي على العاصمة كان معدل له ، و الهدف الثاني هو ثني الجيش السوري عن مواصلة عمليات التطهير التي يقوم بها ، و استعداداته لدخول مدينة "القصير" ، غير أن هذين الهدفين لم يتحققا و واصل الجيش السوري عملياته و انتصاراته التي تكللت امس بتحرير مدينة القصير . و تؤكد التقارير أن القيادات التركية و الخليجية و بشكل خاص السعودية و القطرية ، تعيش خيبة أمل كبيرة ، و حالة من الارتباك و الخوف والقلق بفعل انتصارات الجيش السوري ، و ما قد تكشفه هذه الانتصارات من معلومات ووثائق خطيرة تدين هذه القيادات التي قدمت الدعم بكل أشكاله للعصابات الارهابية التي ارتكبت الجرائم والفظائع ضد أبناء سوريا ، و نفذت مخططات صهيونية تمس الدولة السورية .