إرهابيو الأنبار في العراق ينفذون الإعدام بـ 15 مختطفاً.. و المالكي يأمر بملاحقتهم و استهداف قادتهم
كشف مصدر عسكري عراقي مسؤول ان المجموعات الارهابية التكفيرية في الأنبار نفذت عمليات إعدام 15 مختطفاً في المحافظة ، دون ان يوضح هل هم من المدنيين أو العسكريين ، و كان 12 جندياً و شرطياً قد تم اختطافهم قبل 48 ساعة في الأنبار بالاضافة الى 3 مدنيين ايضا من ابناء مدينة كربلاء المقدسة .
و اكد المصدر ان " القائد العام للقوات المسلحة ، نوري المالكي ، عقد اجتماعا طارئا لقادة الجيش ، إثر تلقيه نبأ إعدام المختطفين ، و أصدر أوامره لقيادة قوات عمليات الأنبار ، بتنفيذ عمليات عسكرية واسعة ، تستهدف مجاميع الارهابيين و المسلحين المتورطين بتنفيذ جريمة اعدام المختطفين" . يذكر أن الذين نفذوا عمليات الاختطاف ، هم من المحسوبين على المسلحين التابعين للقيادات المتطرفة في " اعتصام الانبار " ، و منهم النائب " أحمد العلواني" و "محمد خميس ابو ريشة" و "سعيد اللافي " و " علي حاتم سليمان" . و تمت عملية إعدام المختطفين الـ (15) بعد تهديد مباشر و صريح وجهه أحد رموز " اعتصام الانبار " ، علي حاتم سليمان ، لقوات الجيش العراقي بالإنسحاب من الأنبار خلال 24 ساعة و إلا فإنه سيواجه القتل ، مما يؤكد ان الارهابيين الذين قاموا بإختطاف الجنود و المدنيين و قتل 15 منهم ، نفذوا اوامر علي حاتم سليمان و الذي هدد رئيس الوزراء العراقي المالكي في تصريحاته هذه قائلا له : " ستندم بعدما ترى ردنا على قواتك يامالكي " . و جاءت كل هذه التطورات بتحريض مباشر من دول الإقليم السني التي تضم السعودية و قطر و تركيا ، و التي تنفذ مشروعاً بواسطة سياسيين و رجال دين طائفيين متطرفين ، لتحريض السنة العرب في المناطق الغربية و في الموصل طائفياً ، لحمل السلاح ضد الحكومة و إقامة " الإقليم السني" بهدف إسقاط العملية السياسية في العراق و تقسيمه و إخضاع " الإقليم السني" لنفوذ السعودية و تركيا بشكل مباشر ، و استخدام الإقليم في مشروع طائفي عسكري و سياسي و اقتصادي ضد الأغلبية الشيعية في العراق و تطبيق مشروع " الحريق و الدمار في سوريا " في العراق أيضاً ، خدمة لأمن و استقرار الكيان الصهيوني على حساب أمن و استقرار شعوب المنطقة .