وزير المالية الصهيوني يكرر ان القدس هي عاصمة «اسرائيل» .. وتل ابيب تمنع وفد اليونيسكو من زيارة مواقع اثرية
كرر وزير المالية الصهيوني يائير لابيد ان القدس هي عاصمة «دولة اسرائيل» رافضا فكرة تجميد الاستيطان. واشار لابيد الى عدم وجود مبررات لتغيير السياسة الاستيطانية القائمة، مشددا على عدم الاستعداد للتنازل عن القدس كونها عاصمة لـ«اسرائيل» .
واوضح ان ارتفاع عدد السكان يتطلب بناء مستوطنات اضافية في الضفة الغربية، مضيفا قوله : "لا يوجد مبررات لتغيير هذه السياسة خاصة في ظل الدعوات التي تطالب بتجميد الاستيطان لاعطاء الفرصة للعملية السلمية في المنطقة، معتبرا أنه بالامكان العودة للمفاوضات والاستمرار في البناء الاستيطاني". وأعتبر لابيد أن اخلاء بعض المستوطنات ممكن عند التوصل الى سلام نهائي، مشددا على أن "القدس ستبقى عاصمتنا.. القدس ليست مجرد مكان وانما فكرة". واوضح ان «اسرائيل» تسعى لـ"السلام" ولنشر الأمن بالمقابل فان الفلسطينيين يتطلعون الى السلام وتحقيق العدالة. الى ذلك أفادت مصادر مطلعة ان السلطات الصهيونية منعت وفد منظمة اليونيسكو من زيارة مواقع اثرية وتاريخية في القدس كان من المقرر ان يقوم بها يوم 20 ايار. وكان الوفد وصل للتحقيق في الإجراءات الاحتلالية التهويدية في مدينة القدس. يأتي ذلك كجزء من صفقة تسمح بموجبها «اسرائيل» بتنظيم جولة للوفد في البلدة القديمة، مقابل ان يؤجل الجانب الفلسطيني خمسة قرارات مرفوعة ضد الكيان الصهيوني في المنظمة. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الصهيونية وفق ما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست "ان الزيارة مهنية وليست سياسية ولن تزور اللجنة المسجد الاقصى كما انها لن تتعامل مع قضية جسر باب المغاربة".