سياسي عراقي : التيار الوهابي السلفي ينسق مع «الموساد» لمواجهة حزب الله و ضرب الصحوة الاسلامية

سیاسی عراقی : التیار الوهابی السلفی ینسق مع «الموساد» لمواجهة حزب الله و ضرب الصحوة الاسلامیة

وصف السياسي العراقي الاستاذ ازهر الخفاجي الخبير بشؤون المنطقة ، الدور الذي يمارسه التيار الوهابي السلفي في المنطقة بأنه يصب دون شك في خدمة المشروع الصهيوني في المنطقة ، من خلال استهداف التيار الوهابي السلفي لمحورالمقاومة في المنطقة و الذي يضم ايران الاسلامية و سوريا وحزب الله و المقاومة في غزة ، مؤكدا ان "هناك اتصالات بين زعماء التيار الوهابي السلفي و جهاز الموساد الصهيوني لتحقيق هذا الدور ، بدعم من اجهزة المخابرات القطرية و السعودية .

و قال الخفاجي في تصريح لراديو "اوستن" النرويجي ان اجهزة المخابرات القطرية و السعودية تنفذ و بدقة أوامر جهاز المخابرات الامريكي و البريطاني بهذا الصدد ،كي يكون التيار السلفي الوهابي سيفاً مسلطاً على الامة الاسلامية لتفريقها و إيقاد نار الفتنة و الطائفية بهدف تأمين مزيد من الامن و الاستقرار للكيان الصهيوني في المنطقة" . و أكد الخفاجي ان " السلفية الوهابية أمست سلاحا بيد الغرب و الحركة الصهيونية العالمية لضرب الصحوة الاسلامية و تحويل ثمار هذه الحراك الاسلامي و بالاً على الشعوب التي اسقطت انظمتها الديكتاتورية حتى بات البعض يتمنى عودة تلك الديكتاتورية" . و قال هذا السياسي العراقي ، ان الأجهزة الخفية في وزارات الخارجية و أجهزة المخابرات في بريطانيا و الولايات المتحدة التي دعمت وجود ديكتاتورية في السعودية تحكم بقوة الحديد و النار باستخدام " الدين السلفي الوهابي " منذ نحو 70 عاما في بلاد كانت اسمها نجد و مكه و المدينة و الطائف ، هي ذاتها وجدت ان " هذا المولود المشوه الذي يحمل اسم الوهابية ، هو من يكون قادرا لتشويه صورة الصحوات الاسلامية و تدفع المجتمعات الاسلامية الى التشكيك بحقيقة الصحوة الاسلامية و بالتالي تمنعها من المضي في مشروعها الاسلامي قدما للامام ،  لانها ترى امامها نموذحا اسلاميا يقتل و يذبح و هو يكبر الله !! ويفجر السيارات المفخخة و يمزق الاطفال و النساء و الشيوخ و الشباب باسم الاسلام و القربة الى الله" . و ردا على التهديدات التي وجهها القيادي في التيار السلفي الوهابي في الاردن المدعو" ابوسياف " ، أكد السياسي العراقي ازهر الخفاجي ان " المخابرات السعودية  و القطرية ، تنفذ خططا امريكية و صهيونية و بريطانية و بكل دقة لدعم الجماعات السلفية الوهابية و تفريغها في الدول والمدن العربية والاسلامية ، ببذل مليارات الدولارات لتحقيق هذه المهمة ، حيث صار التيار الوهابي السلفي ، الجهة الوحيدة في العالم العربي و الاسلامي ، التي امتلكت الجرأة لمهاجمة حزب الله و توعدته بالقتال في ظاهرة غريبة لا تمت الى قناعات الامة وايمانها بدور حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني ، بصلة ، و ليست لها سابقة منذ 30 عاما و حتى الآن ، و اذا بنا نجد ان منصات الاعتصام  في العراق ، تطلق هتافات حاقدة من رجال دين مرتزقة ضد حزب الله ، و نرى في الاردن التيار السلفي الوهابي يعلن انه يستعد لمحاربة حزب الله خدمة للمشروع الصهيوني و تكملة لمشروع الملك الاردني العميل هو و اسرته و والده الملك حسين للمخابرات الامريكية ، كما نرى اكثر من 40 قناة فضائية باسم التيار الوهابي السلفي تمولها المخابرات السعودية و القطرية تهاجم حزب الله و ايران و سوريا و شيعة العراق ، انه بحق اخطر مشروع امريكي – بريطاني – «اسرائيلي» لضرب وحدة العالم الاسلامي و العمل لاستبدال العدو الصهيوني بعدو وهمي يتمثل في حزب الله و ايران ، و خلق الفتنة ليس في العراق ضد الشيعة ، بل في مصر بمهاجمة الازهر وعلماء الازهر والتخطيط لتدمير الازهر بشكل كامل ، وكذلك في المفرب العربي و خاصة في تونس حيث يعمل السلفيون على تدمير جامعة " الزيتونة " و تكفير علماء المالكية" . كما اكد الخفاجي ، ان اعلان التيار الوهابي السلفي استعداده لمحاربة حزب الله ، و محاربة ايران الاسلامية ، يكشف بكل جلاء عن تنسيق سلفي – صهيوني ، و يكشف عن خطورة مستوى الاتصالات التي باتت تحكم علاقة التيار السلفي في العالم العربي بالموساد الصهيوني ، الى مستوى يعلن رجل دين وهابي في قناة " صفا " التكفيرية التابعة للمخابرات السعودية ، بأن " «اسرائيل» افضل من ايران !! و العدو الحقيقي للعرب هي ايران و ليست «اسرائيل» "  ، و بذلك  تاتي هذه المواقف  واحدا لتكشف عن اخطر الادوار التي ينفذها التيار السلفي الوهابي في العالم العربي سواء في الاردن أو الامارات أو مصر و شمال افريقيا لصالح الكيان الصهيوني ، حيث يعمل هذا التيار جاهدا ، الى تحريف موجة الصحوات الاسلامية باتجاه استقطاب الشباب و تجنديهم في مشاريع و تنظيمات مسلحة لخدمة الصهيونية و الحيلولة دون ان تستشعر الملايين في العالم العربي بثمرة و "حلاوة " سقوط الانظمة الديكتاتورية المرتبطة في خدمة المشاريع الصهيوأمريكية في العالم العربي و خاصة الشرق الاوسط ، بهدف تعويض الخدمات الامنية و السياسية التي كانت توفرها انظمة عملت لخدمة الكيان الصهيوني لعقود طويلة مثل نظام مبارك و نظام بن علي ، و هذاالتعويض لتلك الأدوار يتم ، بقيام التيار الوهابي السلفي بخلق بؤر توتر طائفي و امني في هدذه الدول مثل مصر و تونس و العمل تحويل الشباب العربي المتدين من الوسطية التي توفرها العقيدة الاسلامية الى التطرف و الارهاب و القتل باسم الاسلام و اعتبار الشيعة و ايران الاسلامية و الاشاعرة و المالكية و الازهر و الزيتونة و قم المقدسة و النجف الأشرف هي العدو الاول للشعوب الاسلامية و ليس الصهاينة المغتصبة و المحتلة لارض فلسطين وطرد ملايين الفلسطينيين من ديارهم .

 

وكان الرجل الثاني في التيار السلفي الجهادي ، القيادي محمد الشلبي ، الملقب بـ"أبو سياف"  قد صرح لـموقع " CNN " بالعربية ، يوم امس الاول ، " إن من اولويات جبهة النصرة مقاتلة حزب الله " . و قال القيادي في الحركة السلفية الوهابية في الاردن : " إن جبهة النصرة جاهزة دائما للقتال و هي تقاتل باستمرار ، لكن لفت بالمقابل إلى أن مقاتلي الجبهة التي يدعمها التيار السلفي الجهادي الأردني، " تضع مقاتلة أنصار حزب الله  ضمن أولوياتها لمقاتلتهم ومقاتلة كل من يدعم النظام السوري" . و قال مضيفا : "حزب الله مؤخرا وجه تهديدات للأردن وأمن الاردن.. نحن نقول إن الأردن خط أحمر... إذا ناصر حزب الله أو غيره النظام المعادي في سوريا فسيكون عدوا للجبهة .. حزب الله ليس صاحب قضية" . أما بشأن تعداد قوات "جبهة النصرة" التي أعلن عن تأسيسها في  نهاية 2011 ، فقال أبو سياف أن " الارقام المتداولة تتحدث عن 12 ألف مقاتل وهي ليست إحصائية رسمية لكنها تقديرات باحثين وإعلاميين ميدانيين" ،كما جدد تأكيده مؤازرة و نصرة "جبهة النصرة" ، لافتا إلى أن أعداد المقاتلين الأردنيين فيها يصل إلى 500 مقاتل ، سقط منهم 40 "من أبناء التيار السلفي الجهادي" على حد وصفه.
و اكدت مصادر خليجية مقربة من التيار الوهابي في المنطقة ، " أن أبوسياف و اسمه محمد احمد الشبلي ، يعد اليوم احد ابرز قادة التيار السلفي في الاردن المتعاونين مع المخابرات الاردنية ، وكان على رأس من نسق معها في إدخال عناصرهم السلفية الى داخل الاراضي السورية بدعم و إشراف من ضباط المخابرات الامريكية و ضباط "MI6 " البريطانية التي تملك صلات جدا وثيقة مع ابو سياف شخصيا عبر عملاء لجهاز المخابرات البريطانية تمكنوا من تجنيد عملاء لهم داخل التيار السلفي في الاردن " . و وفق هذه المصادر فان " ابو سياف كان معتقلا في سجون الأردن و لكن ضباطاً أردنيين في جهاز المخابرات عقدوا معه صفقة لإطلاق عن سراحه مقابل التنسيق و التعان معه ضد حزب الله و ضد سوريا و نفوذه اليوم في الاردن لايقل عن نفوذ اي ضابط استخبارات ارني كبير في الاردن " . و قالت هذه المصادر : " ان الاردن متورط بشكل كامل في تجنيد المجاميع السلفية في الاردن و ادخالها الى سوريا عبر ابو سياف شخصيا ، و انه يتلقى تعليماته من المخابرات الاردنية مباشرة " . و اضافت هذه المصادر " ان الشيخ احمد الاسير تمكن من ايجاد علاقات وثيقة بين ابو سياف و اشخاص يعملون لصالح المخابرات السعودية ، و تمكن الشيخ الاسير من اقناع ابو سياف الى تجنب مهاجمة التيار السلفي للسعودية و التوصل معه الى ان من اولويات سلفيي الاردن و لبنان مقاتلة الشيعة و خاصة حزب الله و النظام السوري و اعتبار ايران العدو الاول للسنة في العالم " . و وفق هذه المصادر فإن الموساد الصهيوني تمكن من اقامة علاقات جيدة مع مقاتلين سلفيين يعملون في سوريا مع الجماعات المسلحة ، و بواسطتهم ارسل الصهاينة لهم رسائل بان الموساد يضع كل خبراته تحت تصرف الجماعات السلفية لقتال حزب الله و ايران الاسلامية .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة