تأهب في عواصم الرجعية والتآمر على سوريا في ضوء هزائم الارهابيين المسلحين المتلاحقة
أكدت مصادر عليمة أن لقاءات سرية أمنية عقدت في القدس الغربية كشفت عمق التنافس بين الرياض و الدوحة و بين تركيا و السعودية ، و حرص كل طرف من هذه الاطراف على الالتقاء منفردة بقيادات صهيونية ، لكن الهدف من هذه اللقاءات مشترك بين هذه الأطراف ، و هو العداء للشعب السوري ، والعمل بكل الوسائل على تقويض دولته، وتفكيك جيشه، وتقديم المزيد من الدعم متعدد الاشكال للعصابات الارهابية الاجرامية في سوريا .
و كشفت المصادر لـ صحيفة «المنار» الفلسطينية أن لقاءات أمنية سرية عقدت نهاية الاسبوع الماضي بين مسؤولين أمنيين سعوديين و صهاينة تناولت الموضوع السوري، والتنسيق المشترك للاستمرار في سفك دماء أبناء سوريا، ومحاولة انقاذ العصابات الارهابية التي يلحق بها الجيش السوري خسائر فادحة، وبعد يوم واحد فقط عقد لقاء أمني قطري صهيوني للغرض نفسه ، أعقبه لقاء تركي صهيوني أمني تناول امكانية شن هجمات عسكرية على سوريا . و تضيف المصادر أن هذه اللقاءات الأمنية تأتي استمرارا للتنسيق الامني بين هذه الاطراف من خلال غرف عمليات مشتركة على الحدود التركية السورية . يذكر أن هذه اللقاءات جاءت عشية اقتحام الجيش السوري لمدينة القصير لتطهيرها من دنس الارهاب .





