اسبوع طوارئ في «اسرائيل» لاختبار جاهزية جبهة الداخل


أعلن كيان الاحتلال الصهيوني عن اسبوع طوارئ قومي يشمل مناورات شاملة و واسعة وصفها بالأكبر الاحد المقبل اذ يقوم سيناريو المناورات التي سميت "عورف ايتان واحد" على الاستعداد لتساقط عشرات الصواريخ غير التقليدية على كل الجبهة الداخلية، ليس من جهة واحدة، وإنما من عدة جبهات في الوقت ذاته، وخصوصاً من سوريا ولبنان وقطاع غزة .

و ستبدأ المناورة، التي كانت مقررة أصلاً قبل ثلاثة أسابيع وتأجلت بسبب التوتر مع سوريا، يوم الأحد المقبل بإعلان رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو انطلاق أسبوع الطوارئ القومي . و بحسب المخطط ، فإنه بين يومي الاثنين والأربعاء سيتم إشراك المستوطنين في المناورة عبر إطلاق الصافرات وطلب اللجوء إلى الغرف الآمنة. وفي ظهر يوم الاثنين ستطلق صافرات الإنذار، ويتم تنفيذ عمليات تدريب في المؤسسات التعليمية وأماكن العمل والسلطات المحلية. كما ستطلق الصافرات مساء يوم الاثنين لاختبار جاهزية العائلات في بيوتها . وسيتم استخدام شبكة الانترنت بالتعاون مع وزارة التعليم للتعرف عبر الطلاب على ما إذا كانوا هم وأفراد عائلاتهم يدخلون إلى الغرف الآمنة أم لا. وللمرة الأولى سيتم اختبار كل أجهزة الإنذار في الكيان الصهيوني دفعة واحدة من خلال الصافرات، وأجهزة الخلوي، والشبكات الاجتماعية، وقنوات التلفزيون والإذاعة. وستجري المناورة بكامل بنودها، خصوصاً في منطقة تل أبيب حيث ستشارك فيها الحكومة بأسرها . و أعلن وزير حماية الجبهة الداخلية جلعاد أردان ان السؤال لم يعد إن كانوا سيطلقون صواريخ على المراكز السكانية الكبرى في «إسرائيل» أم لا ، و إنما متى سيحدث ذلك .
أما قائد الجبهة الداخلية الجنرال أيال آيزنبرغ فقد قال «يتطلب الأمر منا مواجهة كم كبير من الصواريخ . والأسلحة المتوافرة لعدونا بعيدة المدى، وذات رؤوس حربية كبيرة وجوهرية وبأحجام تبلغ مئات الكيلوغرامات. ولا ريب أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية في تطور كهذا ستمر بتجربة لم تشهدها في الماضي» .