جليلي : ايران الاسلامية انتصرت في حرب الارادات والملف السوري
قال الدكتور سعيد جليلي سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي و احد مرشحي انتخابات رئاسة الجمهورية ان العديد من القوى الكبرى وقفت قبالة ايران الاسلامية التي حققت رغم ذلك الانتصار في حرب الارادات و ها هم الاعداءاليوم يعلنون ان مؤتمر جنيف 2 لن يشهد النجاح ما لم تشارك فيه الجمهورية الاسلامية الايرانية .
وفي كلمة له امام علماء وطلبة الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة ، قال مرشح الرئاسة سعيد جليلي ان الاعداء في الخارج ومن يتربص معهم في الداخل للفرص يعملون على تدمير اقتصاد البلاد وما لم نشهد محاولات تغيير جادة فلن نكون في مأمن من مخاطر الاعداء كما لن يكون بمقدورنا الاحتفاظ على الجوانب الاخرى السياسية منها والثقافية . و عن الانتخابات الرئاسية اوضح جليلي ان من يفلح في الحصول على اراء الشعب في الانتخابات فان عليه العمل على اجراء تغييرات تحظى بالاولوية لحل المشاكل المزمنة ولذا نجد ان هناك من يتجاوز تلك الاولويات . واستطرد جليلي في كلمته ان الثورة الاسلامية لم تكتف باثبات مجابهتها وحسب وانما شهدت قفزة سريعة مشيرا الى ان الثورة الاسلامية في ايران تمتلك مساحات واسعة تنطلق من اسس دينية من شانها دعم الجوانب المتعددة للنظام الاسلامي . و اشار سكرتير مجلس الامن القومي الى ان ايران الاسلامية كانت فيما مضى تابعا لامريكا .. لكنها اليوم تلعب دورا مهما , وهو امر لا يقتصر على المنطقة فحسب وانما يمتد ليشمل العالم حتى ان 6 من القوى الكبرى في العالم باتوا يجلسون في جانب بينما تتخذ ايران الاسلامية موقعا في الجانب المقابل . وختم جليلي كلمته بالقول : بعد انتصار الثورة الاسلامية و استقرار اركانها بدأ سقوط الاستكبار مقابل انتصارات متلاحقة لايران مشددا على ان خطاب الامام الخميني وقائد الثورة الاسلامية افرز مساحات واسعة للتحرك .