وليد المعلم : سوريا ستصمد وستخرج من الأزمة مرفوعة الرأس

رمز الخبر: 62379 الفئة: دولية
وليد المعلم

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ، خلال لقاء جمعه بوفد من الأحزاب الشعبية التونسية للتضامن مع سوريا ، أن " سوريا قيادة و شعباً مصممة على الصمود في مواجهة كل الضغوط " ، مبيناً أن بلاده " تزداد صموداً بوجه الأزمة الراهنة و ستخرج منها أكثر قوة و أمضى شكيمة .

و قال المعلم ، خلال هذا اللقاء " إن ما يحدث في سوريا هو نتيجة تآمر أطراف دولية و إقليمية عليها ، و تلك الأطراف تحاول من خلال أدواتها تدمير سوريا اقتصادياً و اجتماعياً و أمنياً و تحويل بوصلة الشعب السوري و العربي عامة إلى حروب تكفيرية بعيداً عن القضية القومية العربية المركزية ، فلسطين ، كما تحاول الأطراف المتآمرة ضرب النسيج الاجتماعي و الثقافي لهذا الشعب لإلغاء دوره الحضاري كنموذج للتعايش و التآخي الوطني" . و أضاف وزير الخارجية السوري : " ليس أمامنا من خيار سوى الانتصار فانتصار سوريا على الحرب التي تشن ضدها هو انتصار لقضايانا العادلة" . 

من جانبهم أكد أعضاء الوفد ، بما يمثلونه من أحزاب و فعاليات سياسية و اجتماعية قومية تونسية و قوفهم و تضامنهم مع سوريا شعبا و قيادة في صمودها بمواجهة المؤامرة القذرة التي تتعرض لها تحت مسميات زائفة و باطلة و التي تمّ تسخير كل الأدوات الاستخبارية و التمويلية و الإعلام الزائف لتنفيذها وأن الشعب التونسي أدرك المؤامرة وكشفها بكل أبعادها وعبروا عن اعتذارهم لاشتراك بعض الشباب التونسي المضلل في القتال إلى جانب المجموعات المسلحة و أن هؤلاء الشباب لا يمثلون إلا أنفسهم وأن الشعب التونسي بأطيافه كافة أصبح مقتنعا بضرورة محاربة هذا الفكر التكفيري الإرهابي ، مجددين العهد على أن الفعاليات القومية التونسية عملت و ستعمل على فضح و إفشال المحاولات التآمرية على سوريا .

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار