المنظمة العربية لحقوق الإنسان تكشف : شركة أمنية صهيونية تعمل بدول الخليج الفارسي

رمز الخبر: 62493 الفئة: دولية
شرکة أمنیة صهیونیة تعمل بدول الخلیج الفارسی

كشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا ، أن هناك شركة أمنية صهيونية تسمى " ماكس" تعمل بالعديد من دول العالم و تستفيد من الأسواق العربية و الإسلامية ، و على وجه الخصوص دول منطقة الخليج الفارسي ، و تقدم في الوقت نفسه خدمات للجيش الصهيوني في السجون و على الحواجز و في القدس المحتلة .

و قالت المنظمة أن شركة ماكس ،  تأسست عام 1996 على يد ضباط سابقين في المؤسسات الأمنية و العسكرية الصهيونية ، من أبرزهم المدير التنفيذي للشركة " نعوم شيلر" الذي عمل بالوحدات الخاصة في الجيش الصهيوني لمدة 12 عام ، و " دور رافي" مدير المعلومات و إدارة المخاطر بالشركة الذي خدم في الجيش الصهيوني لمدة 5 سنوات ، و "كينون شاحر" مدير العمليات بالشركة و الذي خدم في جهاز " الشاباك" و وزارة الخارجية الصهيونية ، و "دانييل نيسمان" مدير استخبارات إقليمي في الشركة و الذي خدم في وحدة النخبة للاستطلاع لمدة 3 سنوات و لا يزال ضابط احتياط نشط بوحدة الاستطلاع الشمالية ، و " إيال بن شاؤول" المدير التنفيذي لفرع الشركة في الهند . و اضافت أن شركة ماكس ، التي يقع مقرها الرئيسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، افتتحت مع مرور الزمن مقرات لها في افريقيا ، و تحديداً في مدينة لاغوس النيجيرية ، و فرعاً في أوروبا بمدينة فيتشنزا شمال إيطاليا ، كما تنشط في آسيا عبر فروعها في مدينة مومباي الهندية ، و تقوم بتجنيد ضباط محليين عملوا في المؤسسات الأمنية و العسكرية و خاصة الذين ينتمون إلى دول الإتحاد الأوروبي لسهولة تنقلهم و تقبلهم في دول العالم و على وجه الخصوص في الدول العربية . و اشارت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إلى أن شركة ماكس  تستهدف الدول العربية و الإسلامية في نشاطها تحت غطاء توفير رحلات آمنه لرجال الأعمال ، و تقدّم خرائط ديناميكية لعدد من الدول العربية تبين فيها المواقع الحساسة و مراكز الشرطة و المواقع العسكرية و السفارات و غيرها من الأماكن ، و من بين الدول العربية التي تركز عليها الشركة ، دول الخليج الفارسي و مصر و العراق و تونس و المغرب و الجزائر و ليبيا و فلسطين . و قالت " إن شركة الأمن «الاسرائيلية»  أعدت دراسة لتقييم عملية إخلاء سياح أمريكيين في مصر بالتعاون مع جهات أمنية و عسكرية مصرية مع انطلاق الاحتجاجات فيها ، و وظفت خبرتها في عمليات سابقة لإخلاء مئات الوافدين الأجانب إلى دول الشرق الأوسط و شمال أفريقيا" . و دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان المسؤولين في العالمين العربي و الإسلامي إلى  مراجعة موقفهم من شركة ماكس لكون دولهم ما تزال تسمح لها بالعمل في أراضيها أو تغض الطرف عنها .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار