في خطبة صلاة الجمعة بمنطقة الدراز ..

آية الله قاسم : شعب البحرين لا يقبل الانقسام ولن يتراجع

رمز الخبر: 62683 الفئة: الصحوة الاسلامية
الزعيم الديني في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم

دعا الزعيم الديني في البحرين سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم ، يوم الجمعة الشعب البحريني إلى "البقاء على ما هم عليه وعدم تخليهم عن مطالبهم الحقة، والأخذ بالطريق القويم في المطالبة" ، و نبَّه إلى وجود "محاولات كثيرة جرت لقسمة هذا الشعب" ، مؤكداً أن "الشارع العريض الشيعي والسني ومعه المخلصون من العلماء والشخصيات والجمعيات السياسية الاسلامية والوطنية وقفوا بوعي في وجه هذا المخطط" .

و دعا آية الله قاسم في خطبة صلاة الجمعة بجامع الإمام الصادق (ع) بمنطقة "الدراز" ابناء الشعب البحريني الى الصمود ومواصلة المسير وعدم تراجعهم عن مطالبهم المشروعة والأخذ بالطريق القويم في المطالبة بها . و قال الشيخ قاسم في خطبته السياسية تحت عنوان "شعب لا يقبل الانقسام" : إن محاولات كثيرة جرت لقسمة هذا الشعب ، و لأجل إحداث العداوة و الاقتتال ، وقد اتخذت شتى الوسائل والطرق المتعددة" ، مؤكداً أن الشارع العريض الشيعي و السني ومعه المخلصون من العلماء والشخصيات والجمعيات السياسية الاسلامية والوطنية وقفوا بوعي في وجه هذا المخطط . و أضاف اية الله قاسم : ان "هذا المخطط يريد أن يحرق كل شي بدافع ألاعيب السياسية وإجهاض أي مطلب من مطالب الاصلاح والتغيير" ، مشدداً على أن الشعب يمتلك الوعي الكامل لخطورة هذه المؤامرات ونتائجها المدمرة . و أكد الشيخ قاسم أنه "لم يستطع مكر السياسة وإعلامها المضلل أن يجر الشارع الشيعي أو السني لما تستهدفه من انقسام" ، مشيراً لوجود "أصوات نشاز رخيصة داخلة في المؤامرة لإشعال الحرب ، و هي تتقاضى أثماناً باهظة نتيجة لذلك ، لكن وعي الشعب أفشل مخططها" .

 

و قال الشيخ قاسم : "كان الشعب منذ أيام الهيئة الوطنية والمجلس التاسيسي، وحتى اليوم ما يثبت تمسكه بالوحدة" . و أشار في عنوان "إذا غابت الحجة حضرت القوة" إلى أن مطالب الحراك الشعبي لا ينكرها أحد ، وهذا محرج جداً للجانب الرسمي في حالة الخلاف القائم في الوطن، قائلاً : "وإن كان ليس من عزم السلطة الاستجابة لمطالب الشعب فيتحتم عليها استخدام القوة والأخذ بأسلوب العنف فغياب الحجة يستدعي حضور القوة الغاشمة" . و أتهم آية الله عيسى قاسم السلطة باللجوء لاستخدام البطش واختلاق الأحداث التي تعطي المبرر لها في تلك السياسة . و أضاف : "الشعوب التي تكتوي بنار ظلم السلطة وقمعها وعنفها واستهتارها بدم الانسان بما يهدد وجودها ما يحركها على طريق الاصلاح والتغيير.. لا شي ء من عنف السلطة يجبرها على التراجع"، مؤكداً أن تحميل السلطات شخصاً أو مؤسسة بعينها مسؤولية استمرار رفض الظلم ما هو إلا نوعاً من التبرير . و قال : "ليس لكل منا قضية خاصة مع السلطة وإنما إننا شعب واحد ولنا قضية واحدة وهي قضية الاصلاح .. هذه هي قضيتنا جميعاً، وكل بيوتنا محرمة لا يجوز التعدي عليها، وأننا متساوون في هذه الحرمة وبهذا فإن بيوتنا كلها مهدورة الحرمة من أول مرة انتهكت فيها أول بيت منها" . و تابع قائلا : "وهكذا دمنا هو مسفوح لأول دم سفح من الدم الحرام في هذا الوطن، وأنت يا شعب فداك النفس لغيرتك وتمسك بإيمانك، وإن فداءك بالنفس فداء لله لأنني أعلم أنكم لا تطلبون إلا وجه لله ورضاه" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار