قوى المعارضة البحرينية ترفض بشدة جر الساحة الوطنية للفتنة الطائفية
أصدرت قوى المعارضة في البحرين ، بياناً ، عبّرت فيه عن رفضها و استنكارها الشديدين لمحاولات سلطات النظام الخليفي جر الساحة الوطنية للفتنة الطائفية ، عبر السماح بتشكيل ما يسمى ميلشيات مدنية تحت يافطات مخادعة أطلق عليها "أصدقاء البلدية" ، بهدف وقف أعمال التدمير و التخريب المتصاعدة و ذلك برعاية حكومية رسمية و بحضور وزير شؤون البلديات و التخطيط العمراني .
و جاء في بيان قوى المعارضة " إن هذه الخطوة ،هي استمرار لذات النهج الذي اتبعته السلطة في مواجهة الانتفاضة الشعبية المطالبة بالحقوق المشروعة من خلال اللعب على الوتر الطائفي و تحويل الصراع إلى صراع بين طوائف البحرين التي عاشت طوال مئات السنين في وحدة وطنية و سلام و تآخ ، بينما يعرف و يدرك شعب البحرين أن التحركات السياسية التي تشهدها الساحة الوطنية هدفها الأول و الأخير دفع السلطة لتحقيق مطالب وطنية خالصة يطالب بها الجميع و لا يوجد من بينها أي مطلب طائفي أو توجه لإقصاء طائفة أو فئة معينة" .
و فيما يلي النص الكامل للبيان :
" ان هذه الخطوة البالغة الخطورة تعبر بوضوح عن استمرار العقلية الأمنية في مواجهة التحركات السياسية السلمية المطالبة بالحقوق الوطنية المشروعة ، و هي تسعى لزج المواطنين في مواجهات أمنية لا يحمد عقباها ، حيث برزت منذ الآن أصوات تدعو لإزهاق أرواح من ستقبض عليهم تلك المليشيات بدعاوى التخريب ، و بذلك ، فإننا نحمل السلطة المسؤولية الكاملة عن مثل هذه التوجهات الخطيرة المرفوضة.
كما تعكس هذه الخطوة استمرار ذات النهج الذي اتبعته السلطة في مواجهة الانتفاضة الشعبية المطالبة بالحقوق المشروعة من خلال اللعب على الوتر الطائفي و تحويل الصراع إلى صراع بين طوائف البحرين التي عاشت طوال مئات السنين في وحدة وطنية و سلام و تآخ ، بينما يعرف و يدرك شعب البحرين أن التحركات السياسية التي تشهدها الساحة الوطنية هدفها الأول والأخير دفع السلطة لتحقيق مطالب وطنية خالصة يطالب بها الجميع ولا يوجد من بينها أي مطلب طائفي أو توجه لإقصاء طائفة أو فئة معينة .
كما أن تلك الخطوة تسعى لتصوير الانتفاضة الشعبية التي تطال كافة قرى و مدن البحرين بأنها تحرك لفئات مخربة هدفها تخريب المنشآت العامة ، بينما يشهد الجميع على سلمية و حضارية هذه الانتفاضة ، في حين أكدت المعارضة في أكثر من مناسبة تمسكها بسلمية التحركات السياسية و رفضها لكافة أساليب العنف و التخريب أي كان مصدرها .
إن المحاولات المستمرة للسلطة تارة للهروب للأمام عبر تشكيل ما يسمى بالمليشيات المدنية أو تكثيف حملات القمع و التنكيل و القمع على المواطنين الآمنين و التي طالت مؤخرا منزل المرجع الديني الشيخ عيسى قاسم وتارة أخرى للهروب للخلف عبر تصوير الصراع السياسي بكونه تهديدات خارجية تطال آمن و سلامة البحرين لهي جميعها مرفوض من قبل المعارضة الوطنية ، حيث تؤكد المعارضة على الحل الوطني الشامل ورفض كافة أشكال التدخلات الخارجية في شئون البحرين ، و إن السلطة باستمرار مثل هذه المواقف المتعنتة و المرفوضة هي من تفتح أبواب البحرين مشرعة امام التدخلات الخارجية .
إننا نطالب السلطة بالتراجع عن هذه الخطوة الخطيرة والتي تعارض مع كافة القوانين و الحريات التي كفلتها القوانين و المواثيق الدولية و المبادرة لطرح مبادرة سياسية وطنية تستجيب للمطالب الشعبية المشروعة، حيث أنها وحدها الكفيلة بخروج البلد من آتون المخاطر الطائفية و مخاطر التدخلات الخارجية" .
القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة:
جمعية الوفاق الوطني الإسلامية
جمعية العمل الوطني الديمقراطي
جمعية التجمع الوطني الوحدوي
جمعية الأخاء
جمعية التجمع القومي الديمقراطي
المنامة – 24 مايو 2013