احباط اخر وفشل جديد تواجهه المعارضة السورية في توحيد صفوفها
فشلت المعارضة السورية مرة اخرى في توحيد صفوفها لانتخاب رئيس جديد للائتلاف السوري المعارض كما فشلت في تشكيل وفد يمثلها بشكل موحد في مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده قريبا في سويسرا ما قد يهدد بتاخير انعقاد المؤتمر .
ونقلت وكالة انباء رويترز عن مصادر المعارضة السورية امس الجمعة ان محادثات المعارضة التي استهدفت طرح جبهة متماسكة خلال مؤتمر دولي للسلام لانهاء الحرب الاهلية واجهت احتمال الانهيار بعد ان اخفق معارضو الرئيس بشار الاسد في التوصل لاتفاق داخلي . و قالت مصادر داخل الائتلاف الوطني السوري المعارض ان اخفاق الائتلاف في تغيير عضويته التي يهيمن عليها الاسلاميون المتطرفون مثلما طالب انصاره الدوليون وتغيير قيادة قوضتها صراعات القوى المعارضة التي تهاجم قواته بلدة رئيسية وقالت حليفته الرئيسية روسيا انها سترسل ممثلين للمؤتمر . و قالت المصادر انه بعد اجتماعات استمرت يومين في اسطنبول استمرت مناقشات الاطراف الرئيسية في الائتلاف حتى ساعة متاخرة من الليل بعد ان رفض المعارض الليبرالي ميشيل كيلو صفقة من قبل رجل الاعمال السوري مصطفى الصباغ الامين العام للائتلاف بقبول بعض اعضاء كتلة كيلو في الائتلاف. وقال كيلو ان مجموعته تريد تمثيلا مهما في ائتلاف المعارضة قبل انضمامها . وقال مصدر في المعارضة في المحادثات "الائتلاف يخاطر بتقويض نفسه الى النقطة التي ربما يتعين فيها انصاره البحث بسرعة عن بديل له مصداقية كافية على الارض للذهاب الى جنيف ." وتعمل واشنطن وموسكو على استنئاف السبل الدبلوماسية بعد التطورات التي حدثت في الاشهر الماضية ومن بينها تقارير جديدة عن أعمال وحشية واتهامات باستخدام اسلحة كيماوية من قبل المعارضة وبروز المقاتلين المرتبطين بالقاعدة في صفوف المعارضة المسلحة . وقال مسؤولون امريكيون وروس ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف سيجتمعان في باريس بعد غد الاثنين لبحث جهودهما لدفع طرفي الصراع في سوريا الى المشاركة في مؤتمر السلام. وقالت روسيا ان الحكومة السورية وافقت من حيث المبدأ على حضور مؤتمر السلام المزمع عقده والذي من الممكن عقده في جنيف خلال الاسابيع القادمة.





