معهد "كارينجي" يتحدث عن عدم مصداقية ما يسمى بـ"أصدقاء سوريا"

أكد معهد "كارينجي" في تقرير تحت عنوان "مجموعة ما يسمون بـ"أصدقاء سوريا" وانعدام المصداقية" بقلم "يزيد الصايغ" ، أن كلا من أعضاء مجموعة "أصدقاء سوريا" ، يتبع اسلوبه الخاص و يزعم أنه يساعد "المعارضة" .. لكنه لا يفي بوعوده التي اطلقها .

و ناقش التقرير الوعود التي اطلقتها جهات دولية كان يفترض أن تدعم "المعارضين" في سوريا . و لفت "الصائغ" إلى مطالبة خمس منظمات تابعة للامم المتحدة في 15 نيسان الماضي بوقف العنف في سوريا وما تلاه من اجتماع 11 وفدا يمثل دولا ومنظمات دولية في اسطنبول لبحث الوضع الإنساني في سوريا في حين أن الاجتماع الفائت لهذا الغرض في كانون الأول من العام الماضي ضم 114 دولة و15 منظمة دولية . و اوضح التقرير أن هذا هو أحد أدلة تراجع التزام ما يسمى بـ"أصدقاء سوريا" بتعهداتهم تجاه المعارضة مضيفا : ان "قمة هذا التراجع شهدناه في الاجتماع الأخير في اسطنبول عندما تعهد "جون كيري" وزير الخارجية الأميركي في مؤتمره الصحفي بزيادة المساعدات للمعارضة في حين لم نشهد أي زيادة في المساعدات على الأرض". وتحدث التقرير عن أهم محور في تراجع التزامات ما يسمى بدول "أصدقاء سوريا" إزاء "المعارضة" وهو عدم تقديم هذه الدول للمساعدات الإنسانية لللاجئين والمشردين السوريين، وأضاف: "على الرغم من حديث الولايات المتحدة عن 385 مليون دولار من المساعدات لللاجئين لكن من الناحية العملية لم يصل هذا الرقم من المساعدات إلى هؤلاء. كما أن المليار ونصف المليار دولار الذي جمعها الحاضرون في مؤتمر الكويت كمساعدات لهذا الغرض لم يصرف منها سوى 20% فقط".