«نيويورك تايمز» : معركة القصير ذات بعد استراتيجي وستحدد اتجاه الحرب في سوريا
أكدت مجلة «نيويورك تايمز» الأمريكية في تقرير لها أنّ المعركة الطاحنة التي تدور بين ، الجيش السوري و الجماعات الإرهابية المسلحة ، بمدينة القصير السورية هي" معركة ذات بعد استراتيجي ستحدّد بالضرورة وجهة الحرب السورية بالكامل" .
و أوضحت المجلة أنّ " استعادة القصير من قبل الجيش السوري سيوفر له منفذاً سهلاً إلى ميناء طرطوس ، حيث سيكون الطريق آمناً من البحر الى العاصمة دمشق" . و بالنسبة للمعارضة الإرهابية المسلحة ، فالقصير تشكل محوراً لوجستياً هاماً يستطيع تهريب الأسلحة و المؤن بسهولة عبره من لبنان التي تبعد 10 كيلومترات فقط منها . كما يمكن للمسلحين الإرهابيين استخدامها للذهاب للبنان للاستراحة و علاج إصاباتهم . و أكد التقرير أنّ سقوط النظام السوري " مستبعد جداً " ، مهما كان تسليح المعارضة طالما أنّ إيران الاسلامية و روسيا مستمرتان في دعم دمشق . و ذكر التقرير أنّ " القوات النظامية استخدمت الدبابات و المدفعية و الطائرات ودمرت نصف مساكن القصير" . و نسب التقرير إلى مسلحين معارضين وصفهم لمعركة القصير بأنها " واحدة من أشرس المعارك البرية في الحرب السورية حيث تفصل بين المقاتلين من الجانبين في بعض المناطق 3 أمتار فقط ، و حيث يستطيع كل منهم سماع صراخ الآخر" .