استشهاد 5 زوار ايرانيين و جرح 22 آخرين في تفجير ارهابي استهدف حافلتهم جنوب تكريت العراقية
ارتكب التحالف (البعثي – الوهابي) جريمة أخرى ضد زوار مرقدي الإمامين العسكريين "علي الهادي" و " الحسن العسكري" عليهما السلام ، بإستهداف حافلة لنقل الزوار الايرانيين بعبوة ناسفة ، فيما اشارت المعلومات الأولية الى استشهاد 5 زوار و إصابة 22 آخرين بجراح .
و بحسب مصادر مطلعة فإن حافلة تقل زوار ايرانيين قد استهدفت ، عصر أمس السبت ، جنوب تكريت بعد عودتهم من زيارة لمرقدي الامامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام . و قال المصدر ان قوات من الجيش و الشرطة سارعت بتطويق المنطقة و البحث عن الارهابيين و نقل الجرحى الى المستشفى ، مؤكدا ان هذه العملية الارهابية تأتي للمرة الثانية خلال هذا الاسبوع . و يرى المراقبون ان هدف هذه الاعمال الارهابية ، دفع الزوار الايرانيين الى الامتناع عن زيارة المرقدين الطاهرين للإمامين علي الهادي و الحسن العسكري ، عليهما السلام ، حيث تشكل زيارة وفود الزوار الايرانيين تحدياً للارهاربيين الذين يحاولون قطع الطريق لزيارة مرقدي الاماميين ، في ظل تصاعد الخطاب التحريضي في منصات الاعتصام في سامراء و الانبار و الموصل ضد الاغلبية الشيعية . و اكد المراقبون بان هناك دورا كبيرا للمخابرات السعودية و القطرية في التحريض ضد زيارات وفود الزوار الايرانيين للعراق اليومية للتشرف بزيارة العتبات المقدسة في كربلاء المقدسة و النجف الاشرف و الكاظمية المقدسة بالاضافة الى سامراء التي تضم مرقدي الامامين علي الهادي و الحسن العسكري عليهما السلام . و سبب خشية النظامين السعودي و القطري من استمرار تدفق وفود الزوار الايرانيين هو ما تحققه وفود الزوار التي يصل اعداها الى 100 الف زائر شهريا بمعدل اكثر من 3000 زائر يوميا ، من زيادة و رابط العلاقات الاخوية بين الشعبين العراقي و الايراني بعدما فشلت قوى الاستكبار و دول الاقليم السني و تحديدا دول الخليج الفارسي ، في خلق الفرق و العداء بين الشعبين الايراني و العراقي خلال الحرب العدوانية التي شنها النظام الصدامي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في ايلول عام 1980 .





