لاريجاني : الحوار السبيل الامثل لحل الأزمة السورية وعلى تركيا أن لا تحمل الاخرين مسؤولية فشلها وحساباتها الخاطئة
رفض الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي اليوم الاحد تصريحات وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو و كيله الاتهامات للجمهورية الاسلامية الايرانية و حزب الله و وصفها "غير واقعية و خاطئة" ، و قال : اذا كانت حسابات تركيا و بعد مرور اكثر من عامين على الازمة السورية ، اضحت خاطئة فلا ينبغي لها ان تحمل الاطراف الاخرى مسؤولية فشلها في سوريا .
و اشاد لاريجاني في مستهل الجلسة العلنية لمجلس الشورى اليوم بموقف حزب الله و المسلمين الغيارى في الدفاع عن مقام السيدة زينب (ع) في سوريا . و قال لاريجاني : ان المسؤولين الاتراك ، و انطلاقا من حساباتهم الخاطئة في سوريا ، حملوا ايران الاسلامية و حزب الله ، مسؤولية فشلهم في سوريا .. لكن السبب الحقيقي لهذا الفشل هو حساباتهم الخاطئة . و لفت رئيس مجلس الشورى الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ اندلاع الازمة في سوريا دعت الى ايجاد حلول سلمية عبر المباحثات السياسية ، و انتقد عملية ارسال الاسلحة و تقديم انواع الدعم للارهابيين في سوريا ، معتبرا هذه المساعدات تؤجج الصراع و تشعل الحروب في المنطقة وتعمق الازمة فضلا عن انه لا تدعم الديموقراطية في البلاد .
و اضاف لاريجاني : اليوم و بعد التكاليف الباهضة و الخسائر في الاراواح والممتلكات .. ادركوا ان الحل يكمن في تبني لغة الحوار و الحلول السياسية ، داعيا تركيا الى اعادة النظرفي حساباتها وتعديل مسارها بدلا من اتخاذ سياسة الهروب الى الامام واتهام الاخرين . و اردف قائلا : ان الضمير الانساني والمسلمين الغيارى يرفضان تماما الاعتداء الآثم على قبر الصحابي الجليل حجر بن عدى فضلا عن عملية التمثيل بجثث القتلى من قبل الارهابيين حيث ان هذه الممارسات لم يعد لها مكان في القرن الـ 21 ، ولا يمكن ان توصف الا بالوحشية. و اكد لاريجاني ان على الحكومة التركية اذا ما ارادت ان تمارس دورا ايجابيا في المنطقة .. ان تعمد الى التصدى للتناحر الطائفي ، بدلا من اشعال الفتن المذهبية . و اكد لاريجاني ضرورة الحل السلمي للقضية السورية عبر الحوار السياسي ، معتبرا ارسال السلاح وتقديم الدعم للمتطرفين نوعا من اذكاء النيران في المنطقة . و قال لاريجاني ان القضية السورية ينبغي حلها في اطار المحادثات السياسية و ان ارسال السلاح الى المتطرفين و دعمهم يعتبر نوعا من اذكاء النيران في المنطقة من شانه ان يؤدي الى تصعيد الازمة ولن يساعد في حل القضية وتعزيز الديمقراطية في سوريا .