كيان الاحتلال الصهيوني بدأ اليوم مناوراته السنوية " نقطة تحول 7"

انطلقت اليوم الأحد ، كبرى مناورات كيان الاحتلال الصهيوني السنوية التي تحمل اسم " نقطة تحول 7" ، بمشاركة ما يسمى بقيادة الجبهة الداخلية و مختلف الوزارات و الدوائر الحكومية و السلطات المحلية وهيئات الأمن و الإنقاذ و جهاز التربية و التعليم .

و تستمر المناورات لمدة ثلاثة أيام ، يتخللها مناورات للتعامل مع حدث غير تقليدي ، و ستطلق في إطارها صفارات الإنذار في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة ، بحيث يطلب من الصهاينة دخول الملاجئ لدى سماع الإنذار . و ستحاكي المناورات لهذا العام ، سقوط آلاف الصواريخ و القذائف التقليدية و غير التقليدية تنطلق من سوريا و لبنان و قطاع غزة و إيران الاسلامية ، على تجمعات سكنية و مواقع استراتيجية مختلفة ، و ينتج عنها آلاف الإصابات . و لأول مرة ستختبر قيادة ما تسمى الجبهة الداخلية (نظام التنبيه) إلى جانب نظام صفارات الإنذار ، من خلال إرسال رسائل تحذير للصهاينة عبر مختلف وسائل الاتصال ، كالهواتف النقالة و شبكات التواصل الاجتماعي و قنوات التلفزة و وسائل أخرى . و نقلت صحيفة «يديعوت أحرنوت» ، عن ما يسمى وزير حماية الجبهة الداخلية الصهيونية "جلعاد أردان" ، قوله : "لا شك سيطلقون الصواريخ على تجمعات السكان المكتظة و لكن السؤال هو متى سيحدث ذلك؟ " . و أضاف أردان : " من الأفضل أن نستثمر في التحصين أمام التهديدات التقليدية قبل الاستثمار في التحصين أمام التهديدات غير التقليدية" ، و تابع بقوله : إن "منظومة القبة الحديدية لن تكون جاهزة للعمل كما شاهدنها في عملية عامود السحاب فالحديث هنا يدور عن تعاظم في حجم و نوع الصواريخ" .
من جهته قال قائد ما يسمى بالجبهة الداخلية "إيال ايزنبرغ" : "سيتطلب منّا أن نواجه حجم واسع من إطلاق الصواريخ سيكون أغلبها طويل المدى و ذات رؤوس حربية كبيرة و يصل مداها إلى مئات الكيلومترات" . و أضاف : "لاشك عند نشوب حرب كهذه الجبهة الداخلية ستعيش تجربة لم تعشها في الماضي ، و مع ذلك يجب أن تكون قوية من أجل إعطاء القيادة مناعة و قوة لاتخاذ القرارات" . و قال : "لن تكون تلك الأيام سهلة و لكن لدى «إسرائيل» قدرات تدميرية تفوق بعشر أضعاف ما يمتلكه الأعداء ، و لذلك أنا اقترح على جيراننا قبل أن يقوموا بإشعال الأجواء أن يدرسوا ذلك مرة أخرى" . و تابع : "نحن نجري التدريبات في مناطق متعددة ، و نعتمد على الجمهور ، و ذلك لتعاظم التهديدات الموجهة ضد الجبهة الداخلية ، و من بينها تحدي استخدام الأسلحة الكيماوية" .