دبلوماسي أمريكي مخضرم يدعو الى تقديم تنازلات لطهران في الملف النووي ويؤكد : ايران لن تخضع لأية ضغوط


اكد الدبلوماسي الأمريكي المخضرم "رايان كروكر" ان ايران لن تخضع لأية ضغوط امريكية كما كان عليه الوضع خلال الحرب التي استمرت 8 سنوات مع نظام صدام ، داعيا ساسة البيت الابيض الى تقديم تنازلات لطهران في الملف النووي التي سيكون لها بالغ الاثر اكثر مما هي عليه العقوبات .

و نقلت صحيفة لوس انجلوس تايمز عن هذا الدبلوماسي المخضرم ، الذي سبق ان قام بانشطة مهمة على صعيد الدبلوماسية الامريكية في  عدد من الدول الاسلامية قبل ان يتم تعيينه سفيرا لبلاده في العراق عام 2007 حتى ارسل الى افغانستان بعد 4 سنوات ، اكد ان فرض المزيد من العقوبات لن يرغم ايران على وقف تخصيبها لليورانيوم ، و على الرئيس باراك اوباما اختيار السبل الدبلوماسية و منح الحكومة الايرانية بعض التنازلات  لحل المشكلة بينهما . و قال كروكر لصحيفة لوس انجلوس تايمز ان فرض المزيد من العقوبات ليس بالامر الصعب ثم ندعي بعدها ان ايران خضعت لمشيئتنا لكني اعتقد انه مهما سلكنا المزيد من العقوبات نجد حينها ان الايرانيين بدورهم سوف يزيدون من وتيرة تقدمهم صوب البرنامج النووي .

و يعد كروكر واحدا من بين 35 خبيرا في السياسة الخارجية الامريكية قدموا توصيات الى مسؤولي بلاده تدعو الى اجراء تغييرات سياسية حيال ايران . ولا يتبنى كروكر سياسة رفع العقوبات عن ايران لكنه يرى ان الحد من حصولها على التقنية النووية يمكن ان يؤدي الى خفض مسارها في هذا الاتجاه  . و وفقا لما جاء في تقرير الصحيفة فان الكثير من المسؤولين الامريكيين يحملون نفس افكار كروكر و رفاقه في مجموعة الـ 35 انفة الذكر لكن وزارة الخارجية الامريكية تحمل انطباعا تعتقد فيه ان تشديد العقوبات على ايران يمكن من خلاله اجبار ايران على العودة الى المفاوضات . و كان الجانب الغربي اقترح على ايران الاسلامية خلال جولة محادثات كازاخستان اجتماع تقديم بعض المحفزات شملت خفض جزئي للحظر في مجال التجارة و الذهب و الفلزات الاخرى و الصادرات الكيمياوية في مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم الامر الذي رفضته طهران .