مشاورات حول التمديد للمجلس النيابي : جنبلاط يتصل بقيادة حزب الله للتنسيق ونبيه بري يسعى لعقد طاولة حوار
قال رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب اللبناني وليد جنبلاط تعليقا على اطلاق الصاروخين على الضاحية الجنوبية لبيروت إن «ما حصل هو عمل تخريبي انطلق من منطقة بجوار بلدة عيتات ، ونحن اتصلنا بقيادة حزب الله للتنسيق ومعرفة من دخل على الخط في محاولة لدرء الفتنة ، ولن تكون هناك فتنة» .
من جانبه ، قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لـ«السفير» إنه وبعد طي ملف الانتخابات ، سيسعى جاهدا الى عقد طاولة حوار اسلامي ـ اسلامي تضم حركة امل وحزب الله وتيار المستقبل لمواجهة مشاريع الفتنة وما يترتب عليها من مخاطر داهمة تهدد السلم الأهلي . و اشار الى أنه سيجري اتصالات مع قيادة حزب الله و الرئيس الحريري من اجل تهيئة الاجواء لعقد هذا الحوار الذي بات ضروريا وملحّاً في هذه المرحلة الخطيرة، واصفا عملية إطلاق الصاروخين على الضاحية بأنها رسالة إجرامية أدخلت البلد في مرحلة خطيرة .
هذا و ذكرت صحيفة السفير انه يفترض ان يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة نيابية عامة الخميس المقبل على الأرجح ، من أجل إقرار التمديد للمجلس النيابي إما لسنة و نصف السنة ، و إما لسنة وتسعة أشهر وإما لسنتين مع الاشارة الى أن هذا الطرح لا يزال يواجه عقدة اعتراض الجنرالين (ميشال سليمان و ميشال عون) وتحفظ "تيار المستقبل" . و بالامس ، زار المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل ، و معاون رئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل ، النائب وليد جنبلاط في داره ببيروت ، وجرى التداول في آخر ما آلت اليه الأمور على الصعيد الانتخابي . و اعتبر جنبلاط أنَّ محورَ هذا الإجتماع كان كيفيةَ تأمينِ الإستقرارِ في البلاد و الدخولِ في مشروعِ التمديد أو تسهيله هذا الموضوع ، و أنَّه لا يمكن إجراءُ الإنتخابات في الجو الأمني المضطرب، خصوصا في طرابلس. ولفت جنبلاط إلى لقائه وفداً من تيار المستقبل جرى خلالَهُ البحث في التمديد، ملمِّحاً الى قَبولِ المستقبل لهذه الفكرة. وشدد جنبلاط على الحاجة الى التمديد لأكثر من ستةِ أشهر، وأنَّ لبنان بحاجة لتفادي الفراغ لأن الاستقرار في خطر. وكان رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة قد التقى والوزير علي حسن خليل كذلك اجتمع مدير مكتب النائب سعد الحريري والوزير السابق محمد شطح مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومع النائب وليد جنبلاط .