الشيخ علي سلمان : وقف الانتهاكات مجرد وهم في ظل حكومة البحرين
علق الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان على الأحكام التي صدرت امس الأحد بتخفيف حكم السجن على شرطي متهم بقتل الشهيد هاني عبدالعزيز من سبع سنوات إلى ستة أشهر وبراءة شرطيين من قتل الشهيد فاضل المتروك بالقول : ان هذه الاحكام تؤكد للعالم أجمع إن وقف الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها هي مجرد وهم في ظل الحكومة القائمة في البحرين.
و ذكر الشيخ سلمان في مجموعة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بأن رئيس لجنة تقصي الحقائق شريف بسيوني أكد بأنه “لا يمكنك القول بتحقق العدالة حين تكون عقوبة المطالبة بتحويل البحرين إلى جمهورية هي السجن المؤبد بينما يعاقب الضابط الذي أطلق النار مراراً على رجل أعزل من مسافة قريبة بالسجن لمدة 7 أعوام فقط” ، متسائلاً : اعتبر بسيوني أن ٧ سنوات تمثل لاعدالة فماذا سيقول بسيوني والمجتمع الدولي بعد أن أصبحت ٦ أشهر؟ . و أكد الشيخ سلمان أن أهل البحرين مقتنعون تماماً أن لا عدالة ولا محاسبة لمنتهكي حقوق الإنسان بدون الحكومة المنتخبة، وأن هذه الأحكام تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية فإن أراد المجتمع الدولي محاسبة منتهكي حقوق الإنسان فعليه بالضغط لتشكيل الحكومة المنتخبة . و شدد الشيخ سلمان على أنه لا عدالة ولا احترام لحقوق الإنسان دون أن يكون الشعب في البحرين مصدراً فعلياً للسلطات ، موجهاً كلامه للدول التي تخاطب السلطة في البحرين عن تنفيذ توصيات بسيوني وجنيف "هاكم هذه الأحكام لتتيقنوا أن بدون الإصلاح السياسي لا معنى لخطابكم" . و استطرد الشيخ سلمان : نقول لهذه الدول إذا أردتم تنفيذ حقيقي لتوصيات بسيوني وجنيف فإلزموا البحرين بتطبيق العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ، و استمروا في مناشدتكم بتنفيذ توصيات بسيوني وجنيف وسيستمر النظام في الانتهاكات وتجاهلكم سنتين لمرة أخرى. وواصل : للعالم نقول الاصلاح السياسي الحقيقي هو الطريق الوحيد لتنفيذ توصيات بسيوني وجنيف واحترام حقوق الإنسان، لافتاً إلى أنه لن تحترم حقوق الإنسان في البحرين ولن يحاسب منتهكوها بحكومة التعيين، ومن المؤكد أن الله سينتقم من الظلم للمظلوم في الآخرة لكن الشعب سيعمل على أن تكون عدالة الدنيا قبل الآخرة أيضاً.