وزير الخارجية البريطاني : أوروبا رفعت الحظر عن تسليح المعارضة السورية


قال وزير الخارجية البريطاني ، وليام هيغ ، في بيان صادر بعد اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لبحث حظر توريد السلاح للجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا ، " إن الدول الأوروبية وافقت على إنهاء حظر تسليح المعارضة السورية" ، مؤكداً في الوقت نفسه عدم وجود خطط لدى لندن لتوفير الأسلحة للمتمردين في الوقت الراهن .

و قال هيغ في بيان له " إن بريطانيا كانت ترغب في الحصول على هذا القرار الأوروبي الذي قال إنه "كان صعبا على بعض الدول" و لكنه ضروري من أجل "تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل دبلوماسي للصراع في سوريا" . و تابع وزير الخارجية البريطاني ، قائلا :"كان من الضروري على أوروبا إرسال إشارة واضحة إلى الرئيس السوري بشار الأسد بأن عليه التفاوض بشكل جدي ، و بأن كل الخيارات مازالت على الطاولة إن رفض ذلك" ، على حد تعبيره . و أكد هيغ أن سائر العقوبات التي كانت أوروبا قد فرضتها على الرئيس الأسد ما زالت قائمة ، كما لفت إلى أن الدول الأوروبية توافقت على ضرورة قيام "إطار عمل" للدول التي قد ترغب بتوفير المعدات العسكرية لما يسمى بالائتلاف الوطني السوري المعارض . و تابع هيغ في البيان أن إجراءات الأمان الموضوعة ستضمن أن المعدات المقدمة إلى ما تسمى المعارضة السورية "ستستخدم حصراً في حماية المدنيين" قبل أن يستدرك بالقول إن هذا الأمر "لا يعني بأن بريطانيا قد توصلت إلى قرار بإرسال الأسلحة إلى الائتلاف الوطني السوري ، و لكن قد بات لديها المرونة الكافية في المستقبل للتعامل مع التطورات في حال استمر تدهور الأوضاع و تعنت النظام برفض الحوار" . 
و كان الاتحاد الأوروبي فرض حظراً على تصدير السلاح إلى سوريا بعد أشهر على اندلاع الأزمة في سوريا ، و عمد إلى تجديده بشكل دوري ، غير أن عدة دول أوروبية ، و على رأسها بريطانيا ، دفعت من أجل رفع الحظر عن توريد السلاح إلى المعارضة . و تتردد بعض العواصم الغربية في دعم المعارضة بالسلاح خشية تسرب بعضه إلى أيدي جماعات متشددة .