ولايتي : لا حل للازمة السورية إلا سوري سوري وعبر الحوار والدبلوماسية
شدد الدكتور علي اكبر ولايتي المرشح لخوض الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في ايران الاسلامية اليوم الثلاثاء على انه لا حل للازمة السورية الا عبر السبل الدبلوماسية ، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة تنمية وتطوير العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول العربية اكثر فأكثر .
و أشار ولايتي خلال مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم في مقر وكالة انباء "فارس" بالعاصمة طهران ، الى العلاقات الايرانية العربية أبان توليه منصب وزير الخارجية في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي ، و لفت الى العراقيل التي حدثت انذاك و التي ادت الى تجميد تسيير قوافل الحجاج الايرانيين الى مكة المكرمة ، حيث تمكن من تذليل تلك العقبات عبر عقد اجتماعات بالعاصمة العمانية مسقط، مع نظيره السعودي سعود الفيصل و استئناف ايفاد الحجاج الايرانيين الى الاراضي المقدسة ، مشدداً على امكانية تحسين العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعض الدول العربية . و رداً على سؤال حول التطورات السورية و الدور التي ستلعبه طهران بحل الأزمة القائمة في هذا البلد، إنطلاقاً من خبرة ولايتي الجيدة في العلاقات مع الدول العربية خاصة الجارة منها ، اذا ما تولى رئاسة الجمهورية ، أشار هذا المرشح الرئاسي الى توصل الدول العربية خاصة السعودية و مصر الى قناعة بعدم جدوى الخيار العسكري لحل الازمة السورية . و أكد ولايتي اننا نعتقد بالحل "السوري السوري" وجلوس الاطراف المعنية بالتطورات السورية على طاولة الحوار للخروج من الازمة التي تعصف بهذا البلد، كما اشار الى ان الدول العربية تيقّنت بانه لايوجد حل للازمة السورية سوى السبل الدبلوماسية والسلمية.





