جليلي : الدفاع عن حقوقنا النووية دفاع عن كافة حقوق الشعب الايراني
اعتبر الدكتور سعيد جليلي احد المرشحين الثمانية لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية في نسختها الحادية عشرة ، الدفاع عن الحقوق النووية ليس مجرد دفاع عن هذه الحقوق بل انه دفاع عن كافة حقوق الشعب الايراني موضحا أن معسكر الاعداء بات في محاصرة هذا الشعب .
و أشار جليلي في أول جولة انتخابية له لمحافظات البلاد الي انطلاق الثورة الاسلامية من مدينة قم المقدسة موضحا أن الامام الخميني طاب ثراه حمل راية الجهاد ضد النظام الملكي المقبور من هذه المدينة التي قدمت علي مر التاريخ فحول العلماء والفقهاء . و أشاد جليلي بأهالي هذه المدينة المقدسة الذين استجابوا لنداء القرآن الكريم الذي أطلقه الامام الراحل الذي بحمله راية الجهاد ضد الشاه المقبور مما أصبحت هذه الاستجابة بداية لنهضة عارمة أطلقها الشعب الايراني ضد النظام البغيض . و قال جليلي " ان الشعب الايراني يمارس منذ 5 عقود تجربته القرآنية التي تمثلت بالاستجابة لنداء القرآن الكريم وهاهو يعيش اليوم حياة جديدة انطلقت من داخله ". و أكد مرشح الدورة الرئاسية الحادية عشرة أن الشعب الايراني يمر في الوقت الحاضر بتجربة اقتدار وصمود نظامه أمام الحظر ليصبح نموذجا حكوميا جديدا في العالم موضحا أن هذا النظام يمر حاليا بمرحلة السير نحو تحقيق الحضارة الاسلامية ليظهر للعالم بأنه يمكن انشاء حضارة تقوم علي اساس الدين . وأشار الي البرنامج النووي وموضوع طلب توفير الوقود بنسبة 20 بالمائة لمفاعل البحث في طهران معلنا أن ايران بعثت قبل 4 اعوام برسالة الي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد أن أوشك وقود هذه المفاعل علي النفاد لتزويدها بالوقود بهذه النسبة وفق المعاهدات الدولية . وتطرق الي فشل الدول الغربية موضحا أن هذه الدول تابعت موضوع تعليق تخصيب اليورانيوم وتجميد البرنامج النووي الايراني وتمادت الي أن يدعو وزير الداخلية الالماني فيشر الي القضاء علي المنشآت النووية الايرانية الا ان طهران تصدت لهذه الحملة الشرسة وأبدت مقاومة صلبة لتحبط هذه المحاولة اليائسة. وتحدث عن المزاعم التي يطلقها البعض بشأن الدفاع عن حقوق الانسان مؤكدا أن هؤلاء تناسوا أن 800 الف مريض ايراني سنويا يستخدمون الادوية التي يتم انتاجها بوقود النووية بنسبة 20 بالمائة. وقال " لقد أبلغنا هؤلاء اذا امتنعوا عن تزويدنا بهذه النسبة من الوقود فإننا سنبادر الي توفيرها وانتاجها في داخل ايران الا ان هؤلاء كانوا لايصدقون ذلك ويقولون في تحد سافر اذا استطعتم انتاج هذه النسبة اذا قوموا بذلك حيث استطاع خبراؤنا الذين تتراوح اعمارهم بين 30 و34 عاما انتاج ذلك بينهم الشهيد شهرياري مع الاعتماد علي الافكار الدينية وجهودهم المضنية ". وأضاف قائلا " ان الاعداء اطلعوا لكن في وقت متأخر علي دور الشهيد شهرياري فبادروا الي إغتياله بعد أن أدي مهمته ونجح فيها ".





