المرشح الرئاسي حسن روحاني : ايران الاسلامية قوة عظمى في المنطقة

المرشح الرئاسی حسن روحانی : ایران الاسلامیة قوة عظمى فی المنطقة

أشار الدكتور حسن روحاني مرشح الدورة الحادية عشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية الي المكانة المتميزة التي تتمتع بها الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة ودورها بإعتبارها قوة كبري في هذه المنطقة الحساسة مؤكدا أنها تؤدي دورا مصيريا في تطوراتها ولا يمكن تجاهلها و و اعدا بالقيام بتغير جذري في مجال الاقتصاد خلال شهر واحد .

و تطرق روحاني في حديثه لبرنامج "مع الشاشة" الذي تبثه الذي تبثه القناة الاولى للتلفزيون الايراني الي سيرته الذاتية مؤكدا أنه ولد في مدينة سمنان عام 1948 في عائلة دينية وبدأ العمل مع ابيه في الزراعة وممارسة الاعمال الاخري الي جانب دخوله المدرسة الابتدائية وأكد أنه أمضي في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة 10 أعوام وتلقي دروسه علي يد علماء كبار فيها مثل آية الله سلطاني وفاضل لنكراني والشهيد بهشتي ومطهري فيما درس بحث الخارج علي كبار العلماء في الحوزة العلمية مثل السيد محمد محقق الداماد والكلبايكاني ومرتضي حائري يزدي طاب ثراهم. وتطرق الي دراساته الجامعية موضحا أنه درس في فرع الحقوق بجامعة طهران التي حصل فيها علي شهادة البكالوريوس ثم واصل دراساته الجامعية في خارج ايران ليحصل علي شهادة الماجستير والدكتوراه في هذا الفرع . و تطرق روحاني الي ماضيه الجهادي مع مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني طاب ثراه عام 1962 ضد النظام الملكي المقبور موضحا أنه تعرض للاعتقال وأمضي فترة من عمره في معتقلات الشاه وتم منعه من صعود المنبر وتنوير الرأي العام في داخل ايران. وأشار الي المسؤوليات التي انيطت به بعد انتصار الثورة الاسلامية معلنا أنه تسنم عدة  مناصب فيها سواء في عهد الامام الراحل قدس سره الشريف أو في الوقت الحاضر حيث يتولي قيادة الثورة الاسلامية خلفه الامام السيد علي الخامنئي حفظه الله ورعاه منها تمثيل الشعب في مجلس الشوري الاسلامي و رئاسة لجنة الدفاع في مجلس الشورى. وتحدث عن معرفته الطويله بالقائد التي تمتد الي 45 عاما معتبرا ذلك رأسمالا كبيرا بالنسبة له الي جانب تسلمه عدة مناصب ابان الحرب التي فرضها صدام المقبور علي الشعب الايراني بما فيها عضويته في المجلس الاعلي للامن القومي طوال 16 عاما مؤكدا أن اول انجاز لهذا المجلس يكمن في استعادة الاراضي التي احتلتها قوات صدام وعودة كل الاسري وكذلك ادانة نظام صدام في مجلس الامن بإعتباره المعتدي علي ايران. وشدد علي أنه أدي دورا كبيرا في توقيع اتفاقية امنية مع السعودية في عهد رئاسة محمد خاتمي موضحا أن طهران اتخذت موقفا عقلائيا ازاء حادث 11 ايلول وتبعاته التي تمثلت في احتلال افغانستان والعراق حيث حاولت أمريكا والكيان الصهيوني جر ايران الي المواجهة مع مجلس الامن الا ان هذه المؤامرة واجهت الفشل بفضل وعي المسؤولين الايرانيين. ورأي روحاني أن الموقف المنطقي لطهران استطاع بفضل دعم قائد الثورة الاسلامية الي احباط هذه المؤامرات مع عدم الاستسلام لمطاليب أمريكا وإثبات سلمية البرنامج النووي الايراني في مجلس الحكام وابعاد البلد من الحرب والحظر.

 

أهم الأخبار الانتخابات الرئاسيه 11
عناوين مختارة