تواطوء المعارضة بالخارج ضد الانتخابات الرئاسية والغارديان تؤكد أن هذه المعارضة تفتقد الي أية قاعدة شعبية بين الشعب
أثار نائب في البرلمان السويدي حضر اجتماعا للمعارضة في العاصمة السويدية إستكهولم و شاركت فيه بعض الوجوه التي تطلق علي نفسها "المعارضة الايرانية" علامة استفهام ازاء الانتخابات الرئاسية الايرانية المقبلة فيما اكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن هذه المعارضة تفتقد الي أية قاعدة شعبية بين افراد ىالشعب .
وشددت الغارديان على أن هذا الاجتماع عقد تحت إشراف منظمة تطلق علي نفسها اسم الاتحاد من اجل الديمقراطية في ايران شاركت فيه عناصر سيئة الصيت مثل محسن سازكارا ومهر انكيز كار وحسين علي زادة . و شجبت هذه الوجوه الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 14 حزيران المقبل و تخلت عن خلافاتها من أجل تشويه صورة الجمهورية الاسلامية الايرانية . و تتألف هذه العناصر من الذين ينتمون للتيارات اليسارية والمناصرين للنظام الملكي المقبور التي أجمعت علي مواجهة الشعب الايراني ونظامه الاسلامي والتمرد علي القانون. وكان مجلس امناء الدستور رفض الاسبوع الماضي مؤهلات الكثير من المرشحين الذين يفتقدون الي الكفاءة لتسنم منصب رئاسة الجمهورية والذين تجاوز عددهم 680 مرشحا حيث صادق علي كفاءة 8 من الشخصيات المعروفة بين أبناء الشعب . و زعمت الغارديلن أن الذين شاركوا في المؤتمر اتهموا النظام الاسلامي في ايران بأنه اعتمد اسلوبا استفزازيا في سياسة ايران الخارجية مما جعل طهران تعاني من عزلة دولية لم تشهده من قبل لها وأكدوا أن السبيل للخروج مما أطلقوا عليها اسم الازمة الراهنة في البلاد يكمن في اجراء انتخابات حرة.؟!!