اندلاع مواجهات بين الجيش السوري والمجموعات الارهابية في ضواحي بلدتي "نبل" و"الزهراء" بريف حلب
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء أن "الجيش السوري يستعد لبدء هجوم كبير لفك الحصار عن بلدتي "نبل" و "الزهراء" (ذات الغالبية الشيعية) و المحاصرتين شمال حلب في أضخم عملية عسكرية إلى الآن في ريف حلب الشمالي كخطوة أولى نحو استعادة الريف من المسلحين في أهم معاقلهم وإغلاق طرق الإمداد اللوجستي في وجههم من تركيا بشكل نهائي .
و ستشارك قوات الدفاع الوطني من البلدتين ، اللتين يبلغ تعداد سكانهما نحو 60 ألف نسمة، بعملية فك الحصار الجائر المستمر منذ ثمانية أشهر والذي ترك تداعيات إنسانية كبيرة . و استبقت القوات عملية فك الحصار ، بتوسيع رقعة الأمن في محيط البلدتين و شاركت في عملية بسط السيطرة على منطقة "المقالع الحجرية" وقرية "خربة عندان" القريبة من عندان في الوقت الذي دارت فيه اشتباكات أمس في محيط بلدة عندان وقرية "بيانون" بمساندة سلاح الجو في الجيش العربي السوري . و سيتولى الجيش تأمين الطريق الواصل بين حلب و نبل و الزهراء على الطريق الدولي الممتد إلى تركيا عبر مدينة اعزاز الحدودية في عملية ضخمة ومعقدة لمرور الطريق بقرية "كفر حمرة" وبلدات "حريتان" وعندان حيث تتخندق أعداداً كبيرة من مسلحي الريف الشمالي يقدرون بعشرات الآلاف . و ذكرت الصحيفة ان "المسلحين لجوأ إلى لعبة طائفية ارتدت عليهم سلباً بمحاولة الضغط على سكان القرى الكردية الواقعة في محيط "نبل" و "الزهراء" من أجل تسليمها لهم لإحكام الحصار على البلدتين ومنع خروج قوات الدفاع الوطني منهما لمساندة وحدات الجيش في عملية فك الحصار لكن رياح المسلحين جرت بما لا تشتهيه سفنهم إذ تصدت وحدات الحماية الشعبية الكردية (YPG) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي للمسلحين الذين حاولوا دخول قرى الزيارة وبرج القاص وعقيبة التي جرت فيها مجزرة بحق سكانها الآمنين الذين هربوا إلى مدينة عفرين التي أعلن سكانها النفير العام وتعالت صيحات الجهاد لمنع المسلحين، وأغلبيتهم من الإسلاميين المتشددين، من نيل مرادهم .